أكد اللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية أهمية الحفاظ على كيان الطفل وتعزيز الحماية له وتنشئته بشكل سليم وعلى أسس علمية، موضحاً أن وزارة الداخلية، وبتوجيهات من القيادة الشرطية تحرص على توفير الحماية والرعاية للطفل، ولديها مشروع متكامل لحماية الطفل وفقاً لأفضل المعايير العالمية المتقدمة، انطلاقاً من توجيهات سمو ر ازراء وزير الداخلية، و أن ن دولة الإمارات إع ري، وً ووة تحتذى في المنطقة لتعزيز وأ ا، ل ااءات ا أ وأن .

جاء ذلك خلال افتتاحه أمس المؤتمر الثاني للوقاية من الجريمة تحت عنوان ( الاسرة وقاية وحماية) والذي ينظم برعاية من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة كبيرة من مختلف الجهات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحماية الأسرة وعدد من الخبراء والمختصين في مجالات تنمية الطفولة المبكرة.

وأكد النعيمي في تصريحات أن تطبيق ( حمايتي ) الذي أطلقته وزارة الداخلية من خلال الهواتف الذكية بهدف حماية الطفل وتحديد مكان وجوده من خلال الأبوين وجد إقبالا كبيرا من مختلف الأسر بالدولة للمشاركة في التطبيق مشيراً إلى أن الداخلية تعمل بشكل متواصل لتنفيذ مثل هذه المبادرات الهامة التي تعمل على توفير الامن والسلامة لكافة أفراد المجتمع ومنهم الاطفال.

من جانبه أكد العميد نجم الحوسني مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي في وزارة الداخلية أهمية مشاركة خبراء ومختصين في مجالات تنمية الطفولة المبكرة والأسرة في جلسات العمل لمناقشة الافكار المتعلقة بهذا الموضوع ولتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجال وقاية وحماية الأسرة من الجريمة.

شركاء فاعلون

وأكد أن انعقاد هذا المؤتمر على أرض دولة الإمارات يؤكد مدى حرصها على تكوين شركاء فاعلين في التعاون والتواصل ما بين الأجهزة والمؤسسات الاجتماعية والشرطية حول العالم، لمواجهة الجريمة والوقاية منها عن طريق التنسيق وتوحيد الجهود.

وأشار إلى أن اختيار هذا الموضوع كعنوان للمؤتمر الثاني يأتي تجسيداً لاستراتيجية شرطة أبوظبي الهادفة إلى كسب ثقة أفراد المجتمع وتعزيز ترابط الأسرة والاستثمار الجيد في الأبناء.

جلسات

وتناولت الجلسة الأولى من المؤتمر أمس ورقة عمل حول الاستثمار في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة قدمتها سامية القاضي مدير عام العمليات في شركة الطفل العربي للاستشارات التعليمية والتدريب بدبي، وطارق كشميري، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الطفل العربي ورقة العمل الثانية؛ وتناولت موضوع الفوائد التي تعود على الأطفال من الاستثمار في التعليم بمرحلة الطفولة المبكرة .

وأكدت سامية القاضي أن هنالك العديد من الفوائد التي تعود على المجتمع والأسرة من خلال الاستثمار في الأمومة التي تعود على الأطفال حيث يعتمد ازدهار أي مجتمع في المستقبل على قدرته على رعاية وتعزيز صحة وبنية الأجيال القادمة.

وقالت إن العلماء النفسيين والاقتصاديين وخبراء تنمية الطفل يؤكدون أن الألف يوم الأولى من حياة الطفل لها تأثير أكبر على مستقبل الطفل أكثر من أي مرحلة أخرى في حياته.

من جانبه قال الدكتور طارق كشميري من مركز الطفل العربي إن الطفولة المبكرة هي الفترة منذ الولادة وحتى 6 سنوات وهي فترة مهمة جدا من حياة الطفل حيث إن 85% من نمو العقل يتم في الثلاث سنوات الاولى لكن أقل من 14% يتم الاستثمار في هذه المرحلة. «هيئة تنظيم الاتصالات»

تشارك "هيئة تنظيم الاتصالات" في فعاليات "مؤتمر الوقاية من الجريمة"، وقال محمد ناصر الغانم، مدير عام الهيئة "تشكل هذه المشاركة جزءا من جهود المسؤولية المجتمعية التي نوليها أهمية قصوى ضمن نطاق عملنا. وندرك تماما بأن مبادرات كهذه ستساعد وبشكل كبير في تحقيق الأهداف المنشودة والمتمثلة في تعزيز الوعي المجتمعي من خلال التواصل المباشر مع المتعاملين".أبوظبي ــ البيان