أكد الطلاب المشاركون في البرنامج التدريبي لمركز جنيف لحقوق الإنسان، انه وبعد مشاركتهم في البرنامج واطلاعهم على انتهاكات حقوق الإنسان في العديد من دول العالم، شعروا بالفخر والاعتزاز، بانهم ينتمون لدولة الإمارات، التي حرصت قيادتها الحكيمة والرشيدة، على أن تكرس حقوق الإنسان في كافة المجالات، مما عزز لديهم شعورا وطنيا كبيرا، يؤكد أن دولة الإمارات باتت تقف في مقدمة دول العالم المتحضر، التي تعمل على تحقيق وتطبيق حقوق الإنسان بشكل حضاري.
وكان مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، قد استقبل، وبالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، ومعهد جنيف للقانون الدولي الانساني وحقوق الانسان، وجامعة جنيف والمعهد العالي للدراسات الدولية والتنموية، 14 طالباً وطالبة من جامعة الإمارات في دورة تدريبية بعنوان "آليات حقوق الإنسان: التحديات والفرص المعاصرة" وذلك في الفترة من 7 إلى 14 فبراير 2014 وتضمن البرنامج التدريبي محاضرات نوعية قدمت من قبل كبار موظفي الأمم المتحدة بما فيهم رؤساء الأقسام في مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان.
تعزيز المهارات
الدكتور محمد شاكر الحمادي، الأستاذ بكلية القانون المشرف على الرحلة، أكد على الدور الكبير الذي قامت به وزارة شؤون الرئاسة وجامعة الإمارات لتنظيم هذه المشاركة في مركز جنيف لحقوق الإنسان، من منطلق الحرص على توفير فرص جديدة ومتميزة لطلاب كليتي القانون والعلوم السياسية، للتعرف على برامج حقوق الإنسان، ودور الأمم المتحدة والدول الأعضاء في تكريس تلك الحقوق.
واضاف ان سفير دولة الإمارات في جنيف عبيد الزعابي، قام بتوفير كافة متطلبات نجاح البرنامج، وتزويد الطلاب بالمعلومات المطلوبة، وتعريفهم بدور السفارة في نقل صورة الإمارات وجهودها في مجالات حقوق الإنسان، كما التقى الطلاب بممثل الجامعة العربية في جنيف، محمد كملجي الذي عرّف الطلاب بأهمية دور الجامعة وبرامج حقوق الإنسان حيث زار الطلاب مقر الأمم المتحدة في جنيف، وتعرفوا على انشطته وبرامجه.
دعم الحوار
واشارت الطالبة فاطمة الظاهري في السنة الرابعة من كلية القانون، إلى أن المشاركة في البرنامج التدريبي لمركز حقوق الإنسان، كانت حلما بالنسبة لها كونها متخصصة في القانون، مشيرة إلى أنها اكتسبت معارف ومهارات ومفاهيم جديدة عن حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن المركز يدعم الحوار العالمي في مجالات حقوق الإنسان، وقد اتيحت لنا فرصة لقاء كبار الخبراء والدبلوماسيين في مجالات حقوق الإنسان، وتعرفنا على الكثير من الحقوق التي يتم انتهاكها من قبل بعض الدول والأنظمة في العالم، وكم شعرنا بالفخر بأننا ننتمي لدولة الإمارات، التي اهتمت قيادتها الحكيمة والرشيدة بهذا الجانب، وكرست سبل الحفاظ على حقوق الإنسان، وقدمت صورة مشرفة للعالم.
دور المنظمات الدولية
الطالبة سلامة العامري، السنة الرابعة كلية علوم سياسية، أكدت بدورها أهمية مثل هذه المشاركات، بهدف توعية ابناء وبنات الإمارات بحقوق الإنسان، وكيف يدار العمل في المنظمات الدولية واعداد التقارير والوثائق، وتكريس الجهود التي تدعم دور ومكانة دولة الإمارات في المحافل الدولية، سيما وأن المشاركة في تلك البرامج تعد اضافة نوعية لاكتساب المعارف والمهارات والخبرات التي تساعد الطالب بعد التخرج للانخراط في مثل تلك المنظمات، وايصال صوتنا وصورتنا المشرقة للعالم.
واضافت انها ستقوم بإجراء ندوات وورش عمل للطلاب في الجامعة، للتعريف بدور الأمم المتحدة وجهود دولة الإمارات في مجالات حقوق الإنسان.
أصغر مشاركة
الطالبة عائشة محمد سعيد، أصغر طالبة بالوفد المشارك، حيث أنها طالبة في المرحلة الثانوية تقول: كانت مشاركتي مفاجأة للجميع بمن فيهم عضوات الوفد، سيما بعد الأسئلة والمناقشات التي كنت أشارك فيها، فأنا من أسرة تعاطت العمل الوطني أباً عن جد، وادرس الآن في القسم الأدبي وسوف التحق العام القادم بمشيئة الله بقسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات لأواصل مسيرة الآباء وأضيف بصمة جديدة لتاريخ الإمارات ناصع البياض، وهذا ما أكدنا عليه خلال مشاركتنا في البرنامج فدولة الإمارات بقيادتها وشعبها ،استطاعت ان ترسم صورة مشرقة في مجالات حقوق الإنسان وفي الحوار الحضاري وفي مقدمتها الدور الريادي للمواطن الذي يساهم في تكوين هذه الصورة المشرقة.
