قالت فاطمة هلال القبيسي، الطالبة بالصف الثالث بقسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات، إن الدورة التي نظمها مركز جنيف لحقوق الإنسان، تناولت خلال ست محاضرات يومية «حقوق الإنسان الفرص والتحديات»، ألقاها محاضرون على مستوى عال، يتقلدون مناصب رفيعة في الأمم المتحدة، من بينهم نائب رئيس قضاة أفريقيا، وأوضحت القبيسي «أن المشاركين في الدورة سنحت لهم الفرصة لحضور مناقشة تقرير مملكة البحرين في مجال حقوق الإنسان، في إطار اتفاقية «السيداو»، وهي اتفاقية الأمم المتحدة للتقليل من التمييز ضد المرأة، وكان تقريراً ممتازاً، مشيرة إلى أنه من خلال مشاركتها في الدورة تشعر بأن وضع حقوق الإنسان والمرأة على وجه الخصوص في الإمارات متميز للغاية، مقارنة بدول الخليج والوطن العربي والكثير من دول العالم.
وأشارت إلى أن مشاركتها في الدورة أتاحت لها الفرصة للتعرف عن قرب إلى آليات عمل أجهزة الأمم المتحدة، ومناقشة تقارير حقوق الانسان، وقالت «أرى ضرورة أن تغير الأمم المتحدة من سياستها في مناقشة تلك التقارير، لتكون أولاً بأول، بدلاً من الوضع الحالي الذي يصل إلى 4 سنوات وتلك الفترة طويلة، نظراً إلى وجود مستجدات تطرأ على الساحة المحلية والدولية».
وقالت إيمان الكلباني، الطالبة في السنة الرابعة بكلية القانون، والحاصلة على تقدير امتياز في السنوات الثلاث السابقة، إن هذه أول دفعة تخرج من مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، وتناولت محاضرات مكثفة حول حقوق المرأة والاتفاقيات التي تناهضها.
نصيحة مؤثرة
وأشارت إلى تأثرها الكبير بكلمة رئيس المركز للمشاركين أن عليهم ألا يتفاخروا بمشاركتهم في الدورة والحصول على شهادة ورقية باجتيازهم لها، بل بمدى الفائدة التي تعود عليهم وعلى بلدانهم، وليس المجد الشخصي، مؤكدة أن هذه النصيحة كانت قوية، وتعتبر من اهم المكتسبات التي عادت عليها من هذه الدورة، بخلاف ما تناولتها من محاضرات وموضوعات. وأشادت بتحمل الدولة لتكاليف كبيرة لمشاركة أبنائها في هذه الدورة، من أجل بناء شخصيات أبناء الوطن.

