تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، يقام غدا حفل توزيع جائزة دبي للنقل المستدام في دورتها السادسة، بقاعة الشيخ راشد في مركز دبي التجاري العالمي.
وقال عبد المحسن إبراهيم يونس رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي للنقل المستدام المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، راعية الجائزة، إن مجموع مشاركات من مختلف الجهات ولكافة فئات الجائزة الخمس، بلغ العام الحالي 102 مشاركة.
وأكد أن الجائزة شهدت إقبالاً كبيرا في دورتها الاخيرة من مختلف القطاعات والشركات العامة والخاصة، تنافسوا على 5 فئات رئيسية بالإضافة إلى فئتين إضافيتين هما: جائزة أفضل بحث أكاديمي، وجائزة أفضل تغطية إعلامية، حيث سيتم الإعلان عن كافة أسماء الفائزين يوم الاحتفال.
وأشار إلى أن صباح الغد سيتم عقد ورشة عمل متكاملة يقدمها أصحاب المراكز الخمس الاولى، الذين فازوا في الجائزة عام 2012، لتبيان تفاصيل مشاركتهم وطبيعتها وأسباب الفوز، ولتعميم الفائدة على الحضور من مختلف المؤسسات والشركات الذين بإمكانهم اتباع ذلك النهج والاستفادة منه كل في قطاعه، موضحا أن " مصدر" ستقدم ورقة خاصة بالإضافة إلى إحدى الشركات الخاصة التي ستتحدث عن سلامة النقل المدرسي، وكذلك مؤسسة مواصلات الإمارات التي ستقدم ورقة عمل حول مبادرتها لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة، وتجربة مؤسسة بترول الإمارات في مجال الحفاظ على البيئة.
وأضاف: "عدد فئات الجائزة زاد إلى أن بلغ 7 فئات في الدورة الحالية والسابقة بعد أن كان 3 فئات فقط عام 2008 ، بنسبة نمو بلغت 133%، وبلغ عدد طلبات المتقدمين لها من مختلف إمارات الدولة 89 طلبا، بعد أن كان المجموع في الدورة الاولى 28 طلبا أي بزيادة بلغت 217%"، مشيرا إلى أن عدد الرعاة في الدورة الخامسة بلغ 15 راعيا ، بعد أن كانوا 9 فقط في 2008 ، بنسبة زيادة بلغت 275% ، وبلغ عدد حضور حفل الجائزة في دورتها الخامسة 450 ضيفا، مقارنة بحوالي 90 ضيفا فقط في 2008 بزيادة قدرها 400% ، وشهد مبلغ الرعاية زيادة كبيرة حيث وصل في الدورة الخامسة إلى 5 ملايين و 900 ألف درهم، بعد أن كان مليون درهم فقط في الدورة الاولى، بزيادة وصلت إلى 490%.
فئات الجائزة
تم تقسيم فئات الجائزة لتوعية وتشجيع مؤسسات وأفراد المجتمع للقيام بدور فاعل وإيجابي في مشاركة ومساندة الهيئة في تحقيق أهدافها في مجال تطوير نظام نقل آمن وسهل للجميع، لأن تكاتف الجهود على جميع المستويات هو الضمان الوحيد للنجاح وتحقيق أفضل النتائج.
أولا: إدارة التنقل، والهدف الرئيسي لهذه الفئة هو التركيز على ممارسات ومبادرات مطبقة أسهمت في رفع كفاءة استخدام وسائل النقل بمختلف أنواعها. ومن المبادرات والممارسات التي تخدم هذه الفئة ومنها: أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى التقليل من الاعتماد الكبير على المركبات الخاصة في عملية التنقل وتخفيض عدد رحلات الأفراد بها، أو أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى التخفيف من أو التخلي عن استخدام السيارات الخاصة،
رفع مستويات الأمن
ثانيا: السلامة للتنقل: وتعنى هذه الفئة بالمبادرات والممارسات التي تسهم في رفع مستويات الأمن والسلامة لمستخدمي وسائل النقل المختلفة من خلال تعزيز مقاييس ومستويات الأداء المرتبطة بالعناصر التالية : مستخدمو وسائل النقل: من خلال التركيز والارتقاء بالمعرفة والالتزام بقوانين السلامة والممارسات الآمنة أثناء تشغيل أو استخدام أية وسيلة نقــــــــل ، ووسائل النقل: من خلال تطوير مستويات الأمان وجعل أي من وسائل النقل (المركبات، الشاحنات، الحافلات والعبارات ، الفيري) أكثر أماناً.
ثالثا: الحفاظ على البيئة : وتعني هذه الفئة بأية مبادرة أو ممارسة من شأنها التقليل من التأثير السلبي لوسائل النقل على البيئة. ويجب على المبادرة أن تضمن أحد المجالات التالية : أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى تقليل مستويات تلوث الهواء الناتج عن مخلفات وسائل النقل المختلفة، أو أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى تقليل مستويات وآثار الضجيج والتلوث البصري الناتجة عن مختلف وسائل النقل.
رابعا : التنقل لذوي الاحتياجات الخاصة : وهي لأية مبادرات أو ممارسات أسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تسهيل حركة وتنقل ذوي الاحتياجات الخاصة، أو مبادرات وممارسات أدت إلى تفعيل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع من خلال توفير وسائل ومرافق نقل مريحة لهم، أو مبادرات وممارسات أدت إلى تطبيق معايير ومواصفات تنقل ذوي الاحتياجات الخاصة في مرافق ووسائل النقل.
خامسا : النقل المدرسي : تعنى هذه الفئة بالمبادرات والممارسات التي تسهم في تعزيز معايير سلامة الطلاب عند تنقلهم من وإلى مدارسهم، وتتمثل أهدافها في تحفيز المدارس على تطبيق معايير النقل المدرسي لضمان سلامة الطلاب، والمساهمة في تقليل نسبة الحوادث للحافلات المدرسية، وخلق روح المنافسة بين الشركات المشغلة والمدارس لتبني وتطبيق مبادرات ومواصفات الهيئة لتعزيز سلامة النقل المدرسي.
هيئة الطرق: نظام ذكي لتعرفة المواقف يحدد رمز المنطقة تلقائياً
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن استحداث نظام جديد على الهواتف الذكية لدفع تعرفة مواقف السيارات بشكل عام، في إطار سعيها المتواصل، لتقديم أفضل الوسائل وأيسرها للمستفيدين من هذه الخدمة، حيث سيتعرف النظام الجديد إلى رمز المنطقة بشكل تلقائي تقني، في مبادرة ترمي إلى توفير جهد مستخدم المواقف في البحث عن اللوحات الإرشادية لمعرفة الرمز الصحيح للمنطقة التي يريد ركن سيارته بها.
وفي هذا السياق، قال المهندس عادل المرزوقي، مدير إدارة المواقف بمؤسسة المرور والطرق في الهيئة: إن الهيئة وفرت العديد من وسائل دفع تعرفة المواقف، مثل العملة النقدية، وبطاقة نول، والبطاقات مُسبقة الدفع، والبطاقات الموسمية، فضلاً عن الدفع بالهاتف النقال، مشيراً إلى أن معدل مستخدمي وسائل دفع رسوم المواقف الذكية ( الهاتف النقال ونول والبطاقات مُسبقة الدفع) بلغ 60%، مقارنة بمستخدمي الطريقة التقليدية (العملة المعدنية)، مؤكداً أنه لضمان تقديم أفضل الخدمات لعملائنا، تم استحداث هذا النظام المتطور، وإدخاله لمستخدمي الهواتف الذكية لدفع تعرفة المواقف، كي يتمكنوا من العثور، بسهولة إلكترونية ذكية، على رمز المنطقة، التي تخص تعرفة مركباتهم.
مواصفات فنية
وأضاف: النظام الجديد يتسم بالعديد من المواصفات الفنية، إضافة للخدمة المذكورة، منها؛ تخزين بيانات المركبات محل الخدمة واستخدامها وقت الحاجة كلما تطلب الأمر ذلك، إضافة إلى وجود قائمة لجميع مناطق التحكم بالمواقف، تسهيلاً على متعاملي المواقف من التأكد من صحة منطقة وقوف مركباتهم وسهولة شراء التذاكر الإلكترونية لتجنيبهم مخالفات خلاف ذلك.
وأكد المرزوقي، أن هذا التطبيق الذكي خطوة جديدة نحو تحقيق الغايات الاستراتيجية للهيئة الهادفة إلى تلبية متطلبات الحكومة الذكية لإمارة دبي، خاصة أن خدمة المواقف تقع ضمن الخدمات ذات النطاق الواسع لدى شرائح المجتمع، لذ نسعى دائماً إلى تذليل الصعوبات المحتملة التي قد تواجه متعاملينا لدفع تعرفة المواقف بشكل صحيح من دون الشعور بأي أعباء إجرائية لإنجاز الخدمة.
الفئات الخاصة
تعد جائزة الفئات الخاصة تقديراً للمؤسساتa والشركات التي كرست جهوداً في سبيل التوعية والترويج لأهمية النقل المستدام، وتضم جائزة أفضل بحث أكاديمي وجائزة أفضل تغطية إعلامية.


