أطلقت القافلة الوردية، مبادرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان التوعوية المتخصصة بسرطان الثدي، برنامجاً تدريبياً معتمداً في مجال الفحص السريري وفحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب أساليب التواصل الفعالة للتوعية بهذا المرض، وذلك بالتعاون مع مستشفى الجامعة في الشارقة، حيث حضر البرنامج التدريبي 25 أخصائياً طبياً من الأطباء وأفراد كادر طبي آخرين. وقد تم تنظيم هذا البرنامج التدريبي في سياق التحضيرات لبرنامج الفحوصات الطبية الذي انطلق في 15 فبراير الجاري.

تعليقاً على هذا الموضوع، قالت الدكتورة سوسن الماضي، الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ورئيس لجنة التوعية الطبية للقافلة الوردية: "في كل عام، يتم اختيار الفريق الطبي المرافق للقافلة الوردية بعناية تامة، من بين مجموعة واسعة من الأخصائيين الطبيين الموهوبين من أطباء ومساعدين طبيين، حيث يتم إخضاع الفريق لبرنامج تدريبي معتمد بجودة عالية.

يساعد هذا البرنامج الفريقَ على التواصل الفعال مع النساء والرجال من المرضى أو مرافقيهم على حد سواء خلال الأيام الأحد عشر. هدفنا هذا العام هو إجراء فحوصات الكشف المبكر لـ 5000 شخص في أرجاء الإمارات في الأيام الـ 11 الأولى من الحملة، إلى جانب نشر الوعي حول المفاهيم المغلوطة التي تحيط بهذا المرض".

خلال الحملة، وفي كل محطة تتوقف عندها القافلة، سيتوزع الفريق الطبي في عدد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث سيجرون عمليات الفحص والكشف المبكر، والتحويل عند الحاجة إلى خطوات إضافية مثل تصوير الثدي الشعاعي (ماموغرام).

من بين أعضاء الفريق الطبي الذين استمروا مع القافلة الوردية منذ بدايتها، تتمتع الدكتورة (لوجيون ميتاب) لوجين متعب بخبرة طويلة تمتد عبر 25 عاماً في هذا المجال، من بينها سبع سنوات في قسم الرعاية الصحية الأولية في عجمان.