برعاية الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي، رئيسة جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة، تنطلق صباح يوم الأربعاء المقبل في مقر المجلس الاستشاري بمدينة الشارقة، فعاليات الملتقى الأسري الخامس للجمعية، تحت عنوان العمالة المنزلية من الوظيفة الخدمية إلى الأم البديلة.
ومن شأن الملتقى أن يضيف طرحاً نوعياً للقضايا التي سيتناولها، في ظل حرص جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة على تنظيم الملتقى وللعام الخامس على التوالي، بعد اختيار قضية اجتماعية محورية ومهمة ودعوة المتخصصين لها، لبحثها على مدى يوم كامل، تسفر عنها توصيات مهمة تعالج تلك القضية المجتمعية.
كلمة
ومن شأن الملتقى أن يفتتح في تمام الساعة التاسعة صباحاً بكلمة من الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي، رئيسة جمعية الاتحاد النسائية، بعدها كلمة للدكتور عبدالله عباس، العضو المنتدب بالمجلس الإداري للكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية عجمان، ليلقي كلمة الكلية بعدها كلمة الدكتور نزار العاني، مدير الكلية، ويقدم ورقة تتناول محوراً عن واقع العمالة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتبدأ بعدها محاور الجلسة الأولى التي ستتضمن طرح ثلاث أوراق عمل، يديرها الأستاذ إسماعيل البريمي الورقة الأولى للقيادة العامة لقيادة شرطة الشارقة من إدارة التوجيه المعنوي، تقدمها حصة بالعمى.
وتتناول المشكلات الإحرامية والأخلاقية للخدم، والورقة الثانية للقيادة العامة لشرطة دبي، يقدمها العقيد الدكتور جاسم خليل، وتتناول الفئات المساعدة بين الاتهام والاهتمام، أما الورقة الثالثة في محاور الجلسة الأولى، فهي للاتحاد النسائي العام، وستقدمها مريم المنذري، وستتناول أسباب استقدام العمالة المنزلية في دولة الإمارات.
جلسة
وفي الجلسة الثانية من فعاليات الملتقى الأسري الخامس لجمعية الاتحاد النسائية بالشارقة، فستضم ثلاث أوراق عمل، ويديرها الدكتور خليفة الشعالي، لتكون الورقة الأولى للكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية عجمان، يقدمها الدكتور علي الدوري، وستتناول المشكلات المترتبة على استقدام العمالة المنزلية لغوياً اجتماعياً نفسياً وتربوياً، أما الورقة الثانية في الجلسة الثانية فستقدمها لمياء علي عبدالرحمن من إدارة الإقامة وشؤون الأجانب بالشارقة عن العمالة المنزلية بين التشريع والواقع، والورقة الثالثة تقدمها فاطمة القلاف من وزارة الشؤون الاجتماعية، وتتناول واقع العمالة المنزلية في الأسرة الإماراتية، وبعد ذلك تلاوة التوصيات وختام الملتقى.
