أقرّت قيادات هيئة الإمارات للهوية الصيغة النهائية للخطة الاستراتيجية الجديدة للهيئة 2014-2016، تمهيداً لإطلاقها رسمياً، وبدء العمل بها، وتعميمها على موظفي الهيئة وشركائها الاستراتيجيين.

جاء ذلك خلال ورشة عمل تفاعلية نظمتها الهيئة أول من أمس، بفندق ياس فايسروي في أبوظبي، بعنوان "رحلة سفينة الهوية"، وتمّ خلالها طرح محاور الخطة بأسلوب غير تقليدي، اعتمد على المشاركة الجماعية في شرح الرسالة والرؤية اللتين تتبناهما الهيئة في رحلة سفينتها، ضمن أسطول "رؤية الإمارات 2021"، والأهداف الاستراتيجية، التي تسعى إلى تحقيقها خلال السنوات الثلاث المقبلة، والقيم التي تلتزم بها في مسار رحلتها لتحقيق تلك الأهداف.

اسلوب مبتكر

وتضمنت الورشة التي شارك فيها مديرو القطاعات والإدارات في الهيئة ومديرو ومشرفو مراكز الخدمة التابعة لها في مختلف أنحاء الدولة مسابقة تفاعلية بأسلوب مبتكر، لإعادة بناء سفينة الهوية 2014-2016، وترتيب أجزائها، بما في ذلك بدن السفينة وساريتها وأشرعتها، وغير ذلك من الأجزاء والأقسام، بهدف ترسيخ المعلومات، التي تناولتها الورشة في أذهان الحضور والمشاركين.

وأكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، في كلمة افتتح بها الورشة أن الهيئة صاغت خطتها الاستراتيجية الجديدة 2014-2016، "سفينة الهوية"، بشكل ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة للدولة الهادفة إلى الارتقاء بالعمل الحكومي إلى أفضل المستويات العالمية، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين، ويتماشى مع رؤية الإمارات 2021، الهادفة إلى أن تكون دولتنا واحدة من أفضل دول العالم بحلول يوبيلها الذهبي واحتفالها بيومها الوطني الخمسين.

تخطيط استراتيجي

وقال إن الهيئة تنتهج في إنجازها للمهام، التي أنشئت من أجلها وفي تطوير الخدمات، التي تقدّمها على أسلوب التخطيط الاستراتيجي، لتتمكن من الوصول إلى أهدافها، لافتاً إلى تمكّنها بفضل دعم القيادة الرشيدة وجهود موظفيها وتميزهم وتفانيهم في عملهم من تحقيق هدفها الأبرز وهو إنجاز السجل السكاني وتسجيل جميع المواطنين والمقيمين في مشروع بطاقة الهوية من خلال تنفيذها لخطتها الاستراتجية 2010-2013.

أهداف مرسومة

وأضاف أن القيادة تلعب دوراً رئيساً في نجاح أو فشل الخطة الاستراتيجية لأي مؤسسة وتتحمل العبء الأكبر في متابعة تنفيذ الخطط والمشروعات والمبادرات على أكمل وجه، بما يقود إلى تحقيق الأهداف المرسومة، داعياً قيادات الهيئة إلى الحرص على إنجاح رحلة "سفينة الهوية"، خلال إبحارها ضمن أسطول 2021، لتصل إلى بر الأمان والنجاح والتميز وتحقق أهدافها الاستراتيجية، وتسهم في جعل دولة الإمارات واحدة من أفضل دول العالم، وأكثرها تقدماً في مختلف المجالات.

وأشار الخوري إلى أن دور سفينة الهوية ضمن الأسطول هو الوصول بالهيئة إلى مرفأ أفضل مقدمي خدمات الهوية على مستوى العالم، بحيث تحاكي أفضل المؤسسات العالمية وأكثرها تقدّماً في هذا المجال، وتحتل الرقم 1 في تقديم خدمات إثبات الهوية الشخصية بالوسائل التقليدية والإلكترونية، وتسهم في إنجاح التحوّل الحكومي والاقتصادي وتعزيز مقومات الأمن والتنافسية في دولة الإمارات.

وشرح فريق من مديرو مراكز الخدمة التابعة للهيئة رسالة الهيئة 2014-2016، التي تتمحور حول إنشاء وإدارة وإثبات الهوية الشخصية في دولة الإمارات، ورؤيتها نحو توفير منظومة متكاملة ومتقدّمة لإدارة الهوية الشخصية، تسهم في التحول الحكومي والاقتصادي وتعزيز مقومات الأمن والتنافسية العالمية للدولة.

 

إبحار

قدّم مصبح المسماري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية والمساندة، شرحاً حول الأسس التي اعتمدت عليها الهيئة في تجهيزها لسفينتها 2014-2016، لتكون جاهزة للإبحار وقادرة على الوصول إلى وجهتها وتحقيق أهدافها بأفضل الوسائل والطرق.

من جانبها، قدّمت عائشة الريسي المديرة التنفيذية لقطاع العمليات المركزية، عرضاً حول التسهيلات ووسائل الدعم، التي وفرتها الهيئة لطاقم السفينة لتسهيل مهمتهم خلال الرحلة وتمكينهم من القيام بمهامهم على الوجه الأمثل وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين "المتعاملين".