احتفلت حديقة الإمارات للحيوانات بأبوظبي بعيد حب الحيوانات والحياة البرية، ضمن إطلاق مفهوم بات جديداً على مجتمع صاحب تطور عمراني ومدني في لفتة جميلة للعودة للأصالة وترسيخ المعاني الإنسانية ومشاركة الشريك الأزلي "الحيوان"، مناسبات لطالما اقتصرت على العنصر البشري.

انشطة ترفيهية

وقال مارك رايت مدير الأنشطة التعليمية في حديقة الإمارات للحيوانات إن الحديقة أطلقت العديد من الأنشطة الترفيهية والتعليمية في هذا اليوم التي من شأنها تعزيز مفاهيم الرفق بالحيوانات، وتعزيز روح المسؤولية لدى الاطفال، كفعاليات حب الفيلة، وحب الطبيعة الأفريقية، وحب الأسماك وما إلى ذلك.

وقامت الحديقة بتنظيم مسابقات هادفة ركزت على كيفية ترجمة حب الحيوانات ومسؤولية البشر اتجاه الحيوان والبيئة، وقامت بتوزيع الهدايا والتذاكر المجانية والصور التذكارية.

ويذكر أن أحد أهداف حديقة الحيوانات هو دمج المجتمع وفعالياته وترجمتها بشكل هادف يسعى لحماية الحياة البرية، ويحافظ على النظام البيئي.

وأشاد الحضور بقيمة هذا النوع من الفعاليات الذي من شأنه تعزيز القيم الإنسانية عند النشء الصاعد.

وأكدوا أن هذا النوع من المناسبات ليس غريباً على إدارة حديقة الإمارات للحيوانات، التي أسست من أجل ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية.