غادرت البلاد متوجهة إلى الأردن القافلة البرية العاشرة التي تحمل الدفعة الثامنة عشرة من برنامج المساعدات العينية الذي تنفذه هيئة الهلال الأحمر لمساندة وإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن وذلك ضمن جهود الهيئة المستمرة لتخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم الإنسانية.
وتحمل القافلة كميات كبيرة من المواد الغذائية والإيوائية وتشتمل على الطحين والسكر وزيت الطعام والملح والتمر والحليب والبطانيات، إضافة إلى مستلزمات الأطفال الغذائية.
ويتم توزيع المواد الإغاثية على اللاجئين الذين يستضيفهم المخيم الإماراتي ـ الأردني في مريجيب الفهود شرقي مدينة الزرقاء الأردنية ومخيم الزعتري وذلك لتعزيز قدرات المخيمين في مجال الإيواء والإعاشة والخدمات الضرورية الأخرى.
وتمثل القافلة العاشرة امتدادا لعمليات الهيئة الإغاثية التي تواصلت في الفترة الماضية لصالح اللاجئين.. وراعت الهيئة أن تحتوي القافلة على المتطلبات الأساسية التي يحتاجها اللاجئون في ظروفهم الراهنة.
وأوضح تقرير لهيئة الهلال الاحمر أن حجم المواد الإغاثية العينية التي سيرتها الهيئة من الدولة برا وبحرا للاجئين السوريين في الأردن ولبنان بلغ ثلاثة آلاف و584 طنا اشتملت على مختلف الاحتياجات الضرورية من غذاء وكساء ومواد صحية وإيوائية.. وتمثل هذه المواد التبرعات العينية التي تقدم بها المتبرعون لدعم حملة "قلوبنا مع أهل الشام" التي أطلقتها الهيئة لمساندة اللاجئين وتحسين ظروفهم الإنسانية. وذكر التقرير أن حجم المواد العينية التي وجهتها الهيئة للاجئين السوريين على الساحة الأردنية بلغ ثلاثة آلاف و199 طنا حملتها 166 شاحنة من خلال 10 قوافل برية في حين حملت قافلة بحرية 160 طنا للاجئين في لبنان. تطورات
تعمل هيئة الهلال الاحمر على مواكبة التطورات الإنسانية بالنسبة للاجئين السوريين بتفعيل آلياتها وتسخير إمكاناتها للوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين من نشاطها وعملياتها الإغاثية وتقديم وسائل الدعم والمساندة لتحسين ظروفهم وتتواصل برامج الهيئة الإنسانية للأشقاء السوريين في الأردن ولبنان دون توقف وذلك بفضل الجهود الميدانية التي يبذلها فريق الإغاثة الإماراتي الموجود على الساحة الأردنية والذي يضطلع بدور كبير في تخفيف معاناة اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الإنسانية.