لم يكن عمله يقتصر على التدريس والإدارة فقط، ولكنه كرس حياته المهنية لحل المشاكل التي تواجه الطلبة في حياتهم اليومية والتعليمية، فقد لعب أدواراً كثيرة يشهد عليها الميدان وتمرس وأهل نفسة تأهيلاً كاملاً بأسس علمية ليساهم في أن يكون مرشداً وأخصائياً للكشف عن الموهوبين والمبدعين.
حصل على درجة الماجستير في الإرشاد التربوي وبرنامج دبلوم في القيادات التربوية، وعمل كمشرف عام على مراكز خدمة المجتمع من عام 1999 إلى 2008، وعضو في اللجنة التنفيذية بمشروع التربية الأمنية، خضع إلى العديد من الدورات التدريبية ذات الصلة وتمرس في تأهيل المرشدين والمصلحين الأسريين ( برنامج أجفند إحدى المنظمات التابعة للأمم المتحدة ) وكأخصائي كشف عن الموهوبين والمبدعين وعمل مع فريق المشرفين على تنفيذ البرنامج القيادي للطلبة الموهوبين (مركز منارات وجائزة حمدان للأداء التعليمي).
إنه المربي عبد الله محمد مال الله الحمادي مساعد المدير في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي بدبي، الذي بدأ حياته المهنية معلماً لمادة التاريخ في عدة مدارس في إمارة دبي ومنها مدرسة الإمام الشافعي ومدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي، وأخيرا مساعد المدير ومن المؤسسين في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية بدبي.
له العديد من الإبداعات والأنشطة الثقافية والرياضية من خلال عضويته في مجلس دبي الرياضي ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وجمعية رعاية الأحداث وجمعية متطوعي الإمارات.
حصل على جوائز عدة لتميزه في الميدان التربوي معلماً وإدارياً ناجحاً، منها جائزة معالي وزير التربية والتعليم على مستوى الدولة للجودة في الأنشطة التربوية، وجائزة المعلم المتميز على مستوى منطقة دبي التعليمية، وجائزة الشارقة للعمل التطوعي، فكانت له خير حافز للعمل والعطاء وبذل الجهد للارتقاء بالمدرسة التي تفخر بعطائه وتفانيه في عمله الساعي إلى التطوير والتميز.
بإضافة خبرته إلى فريق القيادة الذي يعمل على صقل مواهب الطلاب وتأهيلهم نحو العمل من خلال الإرشاد المهني والتربوي الذي تميز فيه، وكذلك حرصه على التواصل بمختلف السبل مع أولياء الأمور لمعالجة القضايا والمشكلات بطرق علمية ونهج تربوي استمده من خبرته النظرية والعملية ومن واجبه وحبه ووفائه لوطنه وفق نهج القيادة الرشيدة في بناء جيل وطني يعتز بأرضه وانتمائه لوطنه وقيادته.
ولا يزال يعمل على التطوير ليواكب عقول الطلبة المتطورة والمتقلبة مثل العصر.
