تنظم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارىء والازمات والكوارث الدورة الرابعة لمؤتمر إدارة الطوارىء والأزمات 2014 يومي 25 و26 فبراير الجاري تحت شعار " الاستعداد والاستجابة مسؤوليةُ الجميع: مجتمع جاهز" برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مستشار الأمنِ الوطني.

وتعقد الهيئة مؤتمراً صحفياً بعد غد الاثنين بمقرها في أبوظبي يستعرض خلاله الدكتور جمال محمد الحوسني المتحدث الرسمي للهيئة آخر الاستعدادات لانطلاق أعمال المؤتمر الذي يتناول خمسةَ محاور هي التنبؤ الوقائي، دور الإعلام في نشر الوعي حول الأزمات والكوارث، المجتمع" المستجيب الأول"، الظواهر المناخية والكوارث الطبيعية، وإدارة المخاطر.

ويهدف المؤتمر إلى الارتقاء بواقع إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دولة الإمارات بشكل خاص، ومنطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام وتمكين المشاركين من التعرف على التجارب والخبرات بشكل معمق، لاسيما بما يتعلق بتنسيق العمل وإدارة الأزمات من جانب، والارتقاء بالوعي والمعرفة في الدولة والمنطقة، حول الحاجة إلى مفهوم منسّق لكلّ ما يرتبط بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

ويستضيف المؤتمر 20 خبيراً وأكاديمياً ومتخصصاً، من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومن دول عربية أخرى، إلى جانب آخرين من أستراليا والولاياتِ المتحدة والمملكةِ المتحدةِ وإيطاليا واليابان والأمم المتحدة. ويناقش المؤتمر ورقة عمل مقدمة من الإمارات والولايات المتحدة الاميركية حول الطاقة النووية السلمية في إطار تبادل الخبرات واستفادة الدولة ممثلة بالهيئة الاتحادية للطاقة النووية في الخبرات العالمية من الدول التي لديها برامج نووية سلمية في هذا المجال تماشيا مع الاستعداد لبدء تنفيذ الدولة للبرنامج السلمي للطاقة النووية من أجل وضع التعامل مع المخاطر النووية.

وتسعى الهيئة من خلال المؤتمر إلى الارتقاء بواقع إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في دولة الإمارات بشكلٍ خاص، والمنطقة بشكلٍ عام، إلى أفضلِ مستوى يضمنُ استعداداً أكثر دقة وجدوى، واستجابة فاعلة في مواجهة أي طارئ أو أية أزمة مهما كان نوعها، وذلك عبر الاستفادة القصوى من التجارب والخبرات الدولية على هذا الصعيد، ومن خلال الاستغلال الأفضل لكافةِ الموارد المتاحة، ولأحدث التقنيات وأكثرها تطورا، وكذلك عبر إيجاد السبل والأطر والآليات التي تكفل تعزيز مجالات التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية كافة، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأكدت الهيئة أن المؤتمر استطاع منذ دورته الأولى في العام 2008 أن يحتل مرتبة متقدمة في الاهتمام على المستويين الإقليمي والدولي، لجهة تمكنه من استقطاب مجموعات هامة من الخبراء والاستراتيجيين من كافة أنحاء العالم باعتباره الحدث الأول والوحيد من نوعه على مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط، ويشكل منصة لتبادل الرؤى لنخبة من المتخصصين العالميين في مجال إدارة الطوارئ والمهتمّين في المنطقة.