أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين أن العام الماضي تم صيانة ألف و700 ماكينة لقوارب الصيادين في الورشة البحرية التابعة للجمعية، إضافة الى صيانة معدات الصيد المتنوعة، مبينا ان الورشة حققت في العام ذاته أرباحا تقدر بـ120 الف درهم يعود ريعها الى الجمعية التي بدورها تقوم بدعم الصيادين، كما تم توفير كافة المعدات الميكانيكية الخاصة بالصيانة حتى تخفف العبء عن الصيادين والذين كانوا يعانون من عدم توافر ورش لصيانة وتصليح محركاتهم، حيث كانوا يتزاحمون في ورشة واحدة لا تلبي احتياجاتهم وتكبدهم خسائر مادية طائلة بسبب إصــلاحها خارج الامارة، لافتا الى أن وزارة البيئة متمثلة تـــقدم الدعم اللازم للصــــيادين وأنها خلال العام الجاري دعمت الجمعية بـ25 محركا تم توزيعها للصيادين وفــق الشروط المحددة.

وقال رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين إن وزارة البيئة وعدت خلال العام الجاري بتوفير المحركات ودعم الصيادين المواطــنين والبالغ عددهم 430 صيادا بالمحركات، متمنيا من الوزارة ان تدعم الصيادين بالمزيد من المحركات وبما يتوافق مع اعداد الصيادين في أم القيوين، مبينا أن اهمية الورشة البحرية لا تكمن في تقديم خدمات لوجستية للصيادين مثل الصيانة والاصلاح لقوارب الصيد وانما في أهميتها في التواصل والاحتكاك المباشر بالصياد ما يؤدي إلى إرشادهم وزيادة التعاون معهم وتفهم المشاكل والصــعاب التي تواجههم من أجل تذليلها.

وأضاف ان الهدف من تلك الورشة تخفيف العبء عن الصيادين وتوفير الحياة الكريمة لهــم ولأسرهم، اضافة الى توفير العـــمل للصيادين وتقديم كافة الخـــدمات التي يحتاجها الصيادون.