شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، تخريج الدفعة الأولى من المبادرة الوطنية «نعم للعمل» التي ينظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ضمن مبادرة «أبشر»، تحت رعاية سموه، إذ بلغ عدد الخريجين 800 من الطلاب والطالبات المواطنين، وذلك على هامش تدشين مجمع التكنولوجيا التطبيقية في مدينة محمد بن زايد بأبوظبي، بحضور المهندس حسين إبراهيم الحمادي، المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ومبارك سعيد الشامسي، نائب المدير العام للمركز، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمبادرة.

وقد أعرب المهندس حسين إبراهيم الحمادي عن شكره وتقديره للدور القيادي والريادي الذي تقوم به القيادة الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتمكين المركز من أداء دوره الوطني المنوط به، وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه المبادرة المهمة التي تحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ما وفر لها جميع أسباب النجاح، وصولاً إلى تخريج الدفعة الأولى من هؤلاء المواطنين الذين حرصوا على المشاركة في المبادرة خلال الإجازات الدراسية.

وقال المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني إن المبادرة تسهم بشكل كبير في تشجيع شباب الدولة وهم على مقاعد الدراسة، على العمل في القطاع الخاص، والاستثمار في مختلف مجالاته المهمة، بما يعزز مسيرة الطلبة التعليمية، ويؤهلهم للمشاركة في سوق العمل بفاعلية وخبرات جديدة، تفيدهم خلال الدراسة والعمل.

ومن جهته، ثمّن مبارك سعيد الشامسي جهود القيادة الرشيدة في مساندة المركز، لتحقيق أهداف المبادرة وتطويرها، إذ شهدت المرحلة الثانية التي تم تنفيذها أخيراً تطوراً نوعياً، لتشمل أبوظبي والعين والمنطقة الغربية ودبي، كما ارتفع عدد الطلبة المشاركين، ليصل إلى 500 طالب وطالبة، مقارنة بالمرحلة الأولى التي تم تنفيذها خلال شهر أغسطس الماضي، وشارك فيها 300 مواطن ومواطنة من أبوظبي والعين فقط.

ولفت مبارك سعيد الشامسي إلى أن مبادرة «نعم للعمل» مستمرة في عملها خلال المرحلة المقبلة، للعمل على تنمية قيمة العمل، والشعور بالمسؤولية لدى الشباب والفتيات تجاه الوطن، وإكسابهم الخبرات والمهارات الوظيفية في مراحل عمرية مبكرة، بما يعزز الثقة بالنفس، ويحفزهم إلى التفكير بإقامة المشروعات التجارية الخاصة، ويحقق طموحات القيادة الرشيدة فيهم، لتلبية متطلبات التقدم الاقتصادي للدولة.