أكد المشاركون في المنتدى العالمي الأول للشباب للوقاية من المخدرات خلال فعاليات اليوم الثاني في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي أن انتشار الإنترنت على نطاق واسع حول العالم أثر بصورة سلبية في ترويج وتسويق المخدرات والعقاقير والمؤثرات النفسية.

وكشف استقصاء جديد أجراه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات أن 88% من الدول التي شاركت في الاستبيان أكدت أن الانترنت شكلت مصدرا رئيسا للإمدادات الموجودة في أسواقها من هذه المخدرات، وفي الوقت نفسه وجد أن 7% من مستهلكي المؤثرات النفسية في أوروبا بين الفئة العمرية 15 ـ 24 سنة يستخدمون الانترنت في شراء هذه المواد فعليا.

وحذر محمد المرزوقي نائب رئيس شبكة الهاتف المتحرك باتصالات من الاستخدام السيئ لشبكات التواصل الاجتماعي، وقال: على قادة الشباب دور مهم في إقناع نظرائهم بالاستخدام الأمثل والمفيد لتكنولوجيا الاتصالات الحديثة، وأضاف أن الدولة تبذل جهودا كبيرة في تجنيب الشباب والمراهقين خطر الإدمان من خلال التوعية والتثقيف والحملات المستمرة وإيجاد مراكز متخصصة للعلاج والتأهيل.

وقال دالموزي مالنجا من زيمبابوي إنه ابتعد عن رفقاء السوء، وركز على دراسته، ولم ينسق للمغريات كأبناء جيله الذين حاولوا كثيراً جره إلى تعاطي المخدرات وتوفيرها له، واحتاج إلى مجهود وثقة في النفس وقدرة على اتخاذ المواقف من أقرانه وزملائه في المراحل الدراسية الذين يتعاطون المخدرات.

وقد أسس مالنجا جمعية غير ربحية في زيمبابوي تهتم برفع الوعي لدى الشباب، وتنمية أفكارهم ومشاريعهم، والوصول بها إلى مشاريع قابلة للتطبيق، ونجح في احتواء عدد كبير من زملائه وإنقاذهم من براثن الوقوع في إدمان المخدرات.

من جانبه أكد محمد عمر سعفان من أفغانستان، والتي تعد من أكبر الدول المنتجة للمخدرات، أنه نجح في إقناع العديد من الأسر التي تزرع هذه المنتجات في التوقف عن الزراعة وتحويل مسارها، إلى زراعات ومنتجات بديلة رغم انخفاض العائد منها، كما يقوم وعدد من الشباب بتوعية أقرانهم من مغبة الانسياق وراء هذه الآفة التي دمرت المجتمع.