أكد الدكتور علي المرزوقي، مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل، أن المركز شارف على الانتهاء من دراسة كبرى حول واقع المخدرات في الإمارات، والعبء الاقتصادي والاجتماعي والصحي على المجتمع، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن نتائج هذه الدراسة خلال شهر أبريل المقبل.
وأشار الدكتور المرزوقي إلى أهمية هذه الدراسة التي ستُبنى عليها استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة المخدرات في الدولة، لافتاً إلى أن الدراسة شارك فيها 18 جهة معنية صحية ومجتمعية وأمنية.
وقال إن المؤشرات الأولية للدراسة تشير إلى بدء تعاطي المخدرات في عمر مبكر بين المراهقين والشباب، وأن هناك فئات عمرية معينة تكون أكثر عرضة لتعاطي المخدرات، خاصة المراهقين الذين لم يحصلوا على قدر أوفر من التعليم، كما تشير الدراسة إلى وجود أنواع جديدة من المخدرات والعقاقير الطبية يتم تداولها بين المدمنين.
وحول أهمية المنتدي العالمي الأول للشباب للوقاية من المخدرات، أكد الدكتور المرزوقي أن أهمية المنتدى تكمن في أنه يعمل على إعداد وتأهيل وتدريب قادة من الشباب، يكونون هم أنفسهم من يقومون بمكافحة الإرهاب، ومن خلال احتكاكهم مع شباب من 45 دولة، سيحصلون على أفكار وخبرات جديدة، يمكن تطبيقها في مجتمع الإمارات، لافتاً إلى مشاركة أكثر من 170 طالباً من جامعات الدولة بين الفئة العمرية من 18 ـ 27 سنة، اختير من بينهم 25 شاباً، 17 منهم من المواطنين، لانخراطهم في ورش العمل والمحاضرات خلال المنتدى، وإعدادهم ليكونوا قادة في مكافحة المخدرات بين أقرانهم من الشباب.
