حذرت لجنة الشؤون الداخلية والدفاع بالمجلس الوطني الاتحادي من أخطار انتشار المواد المخدرة بين طلبة المدارس في المراحل الدراسية المختلفة ومنها المرحلة الابتدائية وخاصة تعاطي حبوب "الترامادول" المحظور تداولها والمدرجة ضمن قوائم الادوية المراقبة باعتبارها من العقاقير المخدرة.
وبدأت اللجنة مناقشة موضوع "حماية المجتمع من المواد المخدرة" من كافة جوانبه وتداعياته على المجتمع بشكل عام والطلبة بشكل خاص تمهيدا لاعداد تقرير بشأنه ورفعه الى المجلس لمناقشته في جلسة عامة حيث عقدت اللجنة اول اجتماعاتها امس الاول لايجاد حلول حاسمة لهذه المشكلة التي بدأت الانتشار بين ابنائنا الطلبة وسوف تواصل اجتماعاتها لاحقا حتى الانتهاء من تقريرها.
وقال رشاد محمد بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي وعضو اللجنة ان اللجنة عقدت اجتماعها الاول امس الاول وتم خلاله وضع خطة لدراسة ومناقشة الموضوع وطلبت اللجنة معلومات حول المشكلة من وزارات الداخلية والتربية والتعليم والصحة لاعداد جدول زيارات تقوم بها اللجنة لبعض الجهات ذات العلاقة بالموضوع ومنها المدارس.
واضاف ان اللجنة تبنت مناقشة الموضوع بعد ان لاحظت انتشار تناول حبوب "الترامادول" المخدرة بين طلبة المدارس على الرغم من ادراجه ضمن جدول العقاقير المخدرة والمحظور تداولها في الامارات ودول الخليج على الرغم من السماح بها في بعض الدول الاخرى.
واوضح ان المشكلة بدأت تتزايد في العامين الاخيرين وظهرت بشكل ملموس بين ابنائنا الطلبة في جميع المراحل الدراسية بل وصل الامر الى انتشارها بين صفوف طلاب المرحلة الابتدائية وهناك طلاب اعمارهم 9 سنوات يتعاطون هذه الحبوب.
ومن جانبه قال عبيد حسن ركاض عضو المجلس واللجنة ان دراسة ومناقشة اللجنة لن تقتصر على هذه الحبوب بل تمتد ايضا الى مشروبات الطاقة باعتبارها من المــواد التي تؤثر على صحة الطلاب ايضا.
واضاف: طلبنا من الجهات المختصة معلومات بانواع المخدرات والاكثر انتشارا بين طلبة المدارس من اجل وضع الخطط والاستراتيجيات للتعامل معها والقضاء عليها قبل استفحالها مشيرا الى ان مناقشة الموضوع من قبل اللجنة قد تستغرق شهرين قبل مناقشته بالمجلس.

