تواصل بطولة «فزاع» للصيد بالصقور 2 التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بدبي، منافساتها القوية في يومها السابع، إذ تأتي هذه البطولة الاستثنائية بتوجيهات سمو ولي عهد دبي، لتعزيز الموروث الشعبي، وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضات الشعبية، بما من شأنه أن يسهم في دعم الهوية الوطنية.

وشهدت منافسات اليوم السابع من البطولة التي خصصت لفئة جير تبع فرخ وجرناس العامة، إذ شارك في البطولة أكثر من 160 طيراً من أقوى الطيور الخاصة بهذه الفئة، ولوحظ في هذا الشوط هيمنة الصقّار حمدان سعيد جابر الذي حطم الأرقام القياسية، وتصدر الشوط الأول محققاً زمناً مقداره 16 ثانية و8 أجزاء من الثانية، فيما سيطر الصقّار الملقب بـ«بركان الغربية» على الشوط الثاني، بعدما حلت صقوره في المراكز الثلاثة الأولى، بواقع 17 ثانية و8 أجزاء من الثانية بالمركز الأول، و18 ثانية بالمركز الثاني، و18 ثانية وجزء من الثانية بالمركز الثالث.

مشاركة

وتميز الشوطان بالمشاركة الواسعة من مختلف مناطق دولة الإمارات العربية للذين توافدوا إلى موقع البطولة بمنطقة الروية، وفيما تصدر حمدان سعيد جابر الشوط الأول، فقد حقق أيضاً المركز الثالث بـ17.594 ثانية، والمركز السابع بـ18.357 ثانية، والمركز التاسع بـ18.373 ثانية، فيما جاء أحمد جابر بن مجرن بالمركز الثاني بواقع 17.567 ثانية، وأحرز حامد بن محمد بن بطي القبيسي المركزين الرابع والخامس بواقع 17.6 ثانية و18.19 ثانية، والمركز العاشر بـ18.387 ثانية، فيما نال أحمد سيف المقعودي المركز السادس بـ18.341 ثانية، وثاني محمد السويدي بالمركز الثامن بواقع 18.366 ثانية.

وقالت سعاد إبراهيم، مديرة إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، «تحولت منطقة الروية على مدى الأيام الماضية، إلى مركز للقاء أفضل الصقّارين شباب الوطن الذين يحرصون على التنافس، وإبراز أفضل مواهبهم وقدراتهم في تربية وتدريب هذه الصقور التي تعد رمزاً خالداً بالتاريخ العربي والإماراتي، والتي زينت سماء دبي في الأيام الماضية، وهي تحلّق بكل قوة وتركيز لتحقيق أفضل الأوقات والتأهل إلى النهائيات».

وأضافت «نأمل أن تواكب هذه البطولة تطلعات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، الذي وجّه بإطلاق جزء ثانٍ للمنافسات، إيماناً من سموه بأهمية منح المجال للشباب للتنافس واللقاء في ما بينهم، في أجواء ممزوجة بالروح الرياضية، بما فيه توطيد للروابط المجتمعية، وتعزيز التلاقي بين أبناء الوطن».