تجاوبا لمبادرة "مجتمعي... مكانٌ للجميع"، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والتي تهدف إلى تحويل دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة بحلول العام 2020، اعتمد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي معايير خدمة المتعاملين من ذوي الإعاقات بهدف ضمان توفير بيئة صحية وملائمة تتناسب مع مختلف احتياجات الإعاقات المختلة، وجاءت تلك المعايير لتلبي احتياجات المتعاملين من هذه الفئة باختلاف تنوعها.وتتمثل معايير المتعاملين من ذوي الإعاقات فئة الإعاقة الحركية التي اعتمدتها بلدية دبي توفير مرافق صحية تتناسب مع احتياجات ذوي الكراسي المتحركة، وموظفين مدربين لمساعدة ذوي الكراسي المتحركة في الحركة في موقع الخدمة، ومواقف لذوي الإعاقات في جميع المراكز ومسارات خاصة للدخول، وأبواب الكترونية عند مداخل المركز تتناسب مع احتياجات أصحاب الكراسي، وكاونترات قليلة الارتفاع تتناسب مع ذوي الكراسي المتحركة، وكراسي متحركة لذوي الإعاقة الحركية.

موظفون مدربون

أما فئة الإعاقة السمعية فيتم توفير موظفين مدربين على لغة الإشارة، وأجهزة أيباد لشرح خطوات الخدمة وما هي أهم الأوراق المطلوبة، ونظام إنذار في المرافق الصحية ( إضاءة حمراء في المرافق الصحية لتنبيه المتعامل في حال وجود أي خطر يضر بصحة المتعامل).

وبالنسبة لفئة الإعاقة البصرية فيتم توفير موظفين مدربين للتعامل مع الإعاقة البصرية، وتوفر دليل إرشادي بلغة (بريلBraille ، شريط صوتي، large-print format )، ونظام إنذار في المرافق الصحية (جرس الإنذار) لتنبيه المتعامل في حال وجود أي خطر يضر بصحة المتعامل، ووجود علامات أرضية إرشادية لمداخل وممرات المراكز. هذا وقد تم اعتماد خطة زمنية لتطبيق هذه المعايير والتدقيق على أدائها بشكل دوري في مختلف مواقع تقديم الخدمة التابعة لبلدية دبي. احتفالات عالمية

شاركت بلدية دبي دول العالم احتفالاتها بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة تحت شعار "الأراضي الرطبة والزراعة.. شركاء التنمية"، من خلال عدد من الفعاليات التي نفذتها الدائرة لحماية الحياة الفطرية وتنميتها، بهدف رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع حول أهمية وقيمة الأراضي الرطبة وتركيز الاهتمام بالأنظمة الحيوية في الأراضي الرطبة والتنوع الحيوي فيها لدوره في التخفيف من التغير المناخي والتكيف مع تأثيراته، حيث نظمت البلدية ندوة عن الأراضي الرطبة، في قاعة الندوات بمركز الصقور، حيث تضمن برنامج الندوة على محاضرتين مقدمة من وزارة البيئة والمياه، ومن المركز الدولي للزراعة الملحية. وأكد محمد عبد الرحمن رئيس قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية بإدارة البيئة التابعة لبلدية دبي أن الإمارات بدأت باتباع نهج زراعي يقوم على تحقيق أقصى قدر ممكن من التوازن بين الأمنين المائي والغذائي، وذلك من خلال تعميم استخدام وسائل الري الحديثة، وتبني أنماط زراعية جديدة كالزراعة المائية والزراعة العضوية، وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغير المناخي.