شاركت وزارة الأشغال العامة في "حملة قلوبنا مع أهل الشام" من خلال التبرعات التي قدمها الموظفون لصالح هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وذلك للوقوف الى جانب اخوانهم اللاجئين السوريين ضمن إطار الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله - وبناء على توجيهات الإدارة العليا.
وأكدت المهندسة زهرة العبودي وكيل وزارة الأشغال العامة بالإنابة ، أن الحملة تم الإعلان عنها من خلال موقع الوزارة الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثمرت جمع كميات كبيرة من المساعدات العينية من الموظفين وذويهم وسكان المنطقة، مضيفة إن الحملة لاقت استجابة وإقبالا ملحوظاً، ما يدل على كرم وطيب أبناء الامارات، حيث قدموا التبرعات من الملابس والأغطية والمستلزمات الضرورية لمواجهة برد الشتاء.
وليس بغريب على قيادتنا الرشيدة المشاركة في الأعمال الخيرية الإنسانية، وأضافت إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وحكام الإمارات زرعوا فينا حب عمل الخير وتقديم المساعدات لإخواننا المحتاجين، وان أبناء الإمارات اليوم يسيرون على خطى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الذي غرس فينا حب الخير ومساعدة الآخرين، وسار على النهج ذاته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
من جانبها سلمت ادارة الاتصال الحكومي في وزارة الاشغال العامة أربعين صندوقا من التبرعات لمندوب هيئة الهلال الاحمر الاماراتي حيث أكدت هيئة الهلال الاحمر حرص واهتمام الادارة العليا للمشاركة في الفعاليات الموجهة لخدمة الانسانية داخل وخارج الدولة وتقديم المساعدات للمناطق المنكوبة في مختلف دول العالم.
من جانب اخر، عقدت وزارة الأشغال العامة صباح أمس دورة عن القدرة على تحمل ضغوط العمل بقاعة التدريب وتستمر الدورة ثلاثة أيام لعدد 20مشاركا ويحاضر بها الأستاذة مليحة المازم.
هدف
تهدف هذه الدورة الى تعريف المشاركين بمفهوم ضغوط العمل والتفريق بين ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي وأعراض الضغوط حتى يتمكن المشاركون من ايجاد حلول لها وتفادي تاثيرها عليهم وكذلك تعريفهم بالامراض التي تسببها الضغوط في حالة عدم ادارتها بشكل فعال والاهتمام بمعالجة امراض الضغوط وبيان مصادرها واسبابها وتحليلها لمعرفة من أين تأتي الضغوط، كما تتطرق الى بيان تاثير الضغوط على الإنتاجية والخسائر الناجمة عن الضغوط وتتناول أيضا العلاقة بين الضغوط والإدارة غير الفعالة للوقت وما ينبغي القيام به لاستغلال الوقت وتجنب الضغوط لزيادة الرضا الوظيفي والنفسي وزيادة الطاقة الإنتاجية في العمل.
