عزز مشروع «الأسر الوطنية المنتجة» التابع للاتحاد النسائي العام الموروث الوطني خلال الفعاليات والأنشطة والاحتفالات كافة على مستوى الدولة، إضافة إلى توفير مصدر دخل للأسر المشاركة التي زاد عددها على 700 أسرة حتى نهاية عام 2013، غالبيتها من الأسر المواطنة.
وأكدت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، أن مشروع الأسر الوطنية المنتجة يلقى الدعم والتشجيع من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وذلك انطلاقاً من إيمان سموها بضرورة دعم ومساندة الأسر في تلبية متطلباتها واحتياجاتها، من خلال تشجيعها على المشاركة الفاعلة في صناعة المنتجات المختلفة التي تلبي احتياجات المجتمع، مع الحرص على الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال، من خلال المحافظة على الصناعات والمشغولات اليدوية التراثية.
دعم مجاني
وأوضحت أن الاتحاد النسائي العام، ممثلاً في إدارة الصناعات التراثية والحرفية، يعمل بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على تقديم الدعم المجاني لهذه الأسر لتنفذ مشروعاتها وتسويقها، مشيرة إلى أن مشروع الأسر الوطنية المنتجة يعد إحدى أهم المبادرات التي أسهمت بشكل واضح في تمكين المرأة الإماراتية، وشجعها على العمل والإنتاج من المنزل، وأسهم في تأهيل الأسر المنتجة بالشكل المطلوب لتحسين أوضاعها الاقتصادية.
وقالت إنه بعد نجاح مشروع الأسر الوطنية المنتجة الذي انطلق عام 1997، تم تخصيص معرض الأسر الوطنية المنتجة بشكل دائم، ومقره الاتحاد النسائي العام في منطقة المشرف، إذ يمثل أحد المشروعات التنموية الرائدة التي ترعاها سموها، ويتيح الفرصة أمام جميع المقيمين على أرض الدولة للمشاركة في المعارض المقامة، مع إعطاء أولوية للأسر الإماراتية.
وشاركت الأسر الوطنية المنتجة طوال عام 2013 بفعاليات منوعة في العديد من الأنشطة والاحتفالات الوطنية على مستوى الدولة، ما يشجع الاستمرار في التوسع في المشروع، ليشمل عدداً أكبر من الأسر.
فعاليات
وخلال 2013، شاركت الأسر الوطنية المنتجة في عدد من الفعاليات والمهرجانات داخل الدولة، من أهمها المشاركة في مهرجان زايد للثراث في الوثبة - أبوظبي، تحت شعار «تراثنا هويتنا.. زايد قدوتنا» في دورته الرابعة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة الذي أقيم في إطار احتفالات الدولة باليوم الوطني الــ«42».
وشاركت الأسر الوطنية المنتجة في فعاليات «بطولة دبي العالمية للضيافة» التي أقيمت خلال أكتوبر الماضي، تحت رعاية سمو الشيخ حمـــدان بن محمد بن راشد آل مكـــتوم، ولي عهد دبي، في مقر الاتحاد النسائي العام، وذلك ضمن فئة المأكولات المنزلية، وقد وصل عدد المشاركات إلى نحو 22 مشاركة من مدينتي العين وأبوظبي، وشاركت في مبادرة «بينك بولو» تحت رعاية سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان، رئيس نادي غنتوت لسباق الخـــيل والبولو، التي أقيمت في 18 من شهر نوفمبر الماضي، في نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو.
وحرصاً على تنمية الروابط بين المؤسسات المختلفة في المجتمع، شاركت الأسر المنتجة على مدى أربعة أيام في فعاليات مدينة خليفة الطبية في أبوظبي، من خلال خيمة تراثية تضمنت العديد من المشغولات التراثية التي تعبّر عن التراث الإماراتي الأصيل، إضافة إلى توزيع بعض الهدايا التراثية على الموجودين في المستشفى لتعريفهم بالتراث الإماراتي.
سوق تراثي
شاركت الأسر الوطنية المنتجة بسوق تراثي يحتوي على العديد من المنتجات اليدوية، جسّد مختلف الأنشطة الحياتية اليومية من عادات وتقاليد ومورثات أصلية، وكان ذلك ضمن الفعاليات التي أقامتها شركة «أبوظبي لخدمات الصرف الصحي»، احتفالاً بهذه المناسبة، بحضور عدد كبير من المسؤولين والضيوف والموظفين.
