أقر أعضاء وعضوات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة برئاسة عبدالرحمن سالم الهاجري مشروعات التوصيات الخاصة بدائرة الضواحي والقرى بعد ان تمت مناقشتها من قبل الاعضاء والتي تركزت على مختلف جوانب واختصاصات الدائرة وما تقوم به.
جاء ذلك في بداية الجلسة السابعة للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة والتي عقدت يوم الخميس الماضي برئاسة عبدالرحمن سالم الهاجري رئيس المجلس والتي خصصت لمناقشة سياسة الامانة العامة لأوقاف الشارقة بحضور طالب ابراهيم المري مدير الأمانة العامة للأوقاف ومعاونه وهم عبد الرحمن سيف مدير إدارة الشؤون التنفيذية وأمـل القصيمــي مدير إدارة الاستثمار والأملاك الوقفية وفضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي عضو اللجنة الشرعية الدائمة للأوقاف وطارق الحوسني مدير مكتب الأمانة العامة للأوقاف في خورفكان وإبــراهيم عمــور رئيس قسم الأملاك الوقفيـة ومحمد عبد الشافي مسؤول قسم المصارف الوقفية.
وقال عبدالرحمن سالم الهاجري رئيس المجلس في كلمته الافتتاحية: باسمكم جميعاً يسرنا أن نبارك لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نجاح العملية الجراحية التي أجريت لسموه، ونهنئه من قلوبنا على استقرار حالته الصحية.
دور ريادي
وأضاف: كما وأعرب باسمكم عن بالغ حزننا وعظيم فقدنا في مصابنا الجلل المغفور له بإذن الله تعالى الدكتور عبد الله عمران تريم، بعد أن غيبه الموت عنا لنفقد إنساناً ملأ قلبه بحب الوطن وهمومه وحمل طوال حياته وسيرته مشاعل الثقافة وارتقى بفكره النير مراتب عليا من الصدق والجرأة، فكان إعلامياً وقيادياً محنكاً وتميز بإسهاماته الوطنية الجليلة ودوره الريادي في مسيرة الاتحاد من خلال مختلف المواقع الوطنية التي شغلها.
نظرة ثاقبة
وأشاد طالب إبراهيم المري مدير الأمانة العامة للأوقاف بالنظرة الثاقبة وغير المسبوقة والأولى في الامارات والثانية خليجيا بعد الكويت الشقيقة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة بإنشاء أمانة عامة للأوقاف بالشارقة وذلك في عام 1996م تعني كما ورد في المادة الثانية من مرسوم الإنشاء بالدعوة للوقف وإدارة واستثمار أمواله وصرف الريع في حدود شروط الواقف وبما يحقق المقاصد الشرعية للوقف.
وأشار إلى أن مهمة المؤسسة الوقفية خدمة الفرد والمجتمع على حد سواء وتعينهم على أمور الدنيا والآخرة عطاء مستمرا لا ينقطع بإذن الله تعالى وقد قال أحدهم إن أبسط شيء يبرز فضل الوقف اعتباره العمر الثاني للإنسان وذلك حين ينقطع عمله من الدنيا ويستمر عداد الحسنات والأعمال الصالحة في العمل بما أوقفه لله في خدمة الإنسان المحتاج خصوصا والمجتمع عموما.
وقال: منذ إنشاء الامانة العامة للأوقاف حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على منح الأراضي الوقفية والمجمعات التجارية والمباني الصناعية التي تدر ريعا ليكون مصدرا ثابتا لها، وهي تشكل اليوم 90% من مصادرها المالية، وللحفاظ على هذه المكتسبات اعتمدت خطة إعادة الإعمار التي طرحت في عام 2011م بمباركة من صاحب السمو حاكم الشارقة والمجلس التنفيذي وهي تهدف إلى الحفاظ على الأصول الوقفية من خلال الاستثمار الآمن لأصولها وقد تحقق بفضل الله مبلغ ما يقارب 26 مليون درهم خلال ثلاث سنوات مالية.
موقوفات
ولفت أن أعداد الموقوفات في الأمانة وصلت 65 وقفا يدر ريعا من أصل 8 عند الانشاء إضافة إلى 172 وقفا ملحقا بالمساجد وتجاوزت إيراداتها 30 مليون درهم عام 2012م وعدد المصارف الوقفية 22.
وارتفعت مشاركات الأفراد في الأوقاف والمصارف المنوعة خلال 3 سنوات الأخيرة من 7.2 ملايين درهم إلى 19.3 مليون درهم أي بارتفاع 170%.
