اختتم وفد الهلال الأحمر مهمته الثانية في ماليزيا لمساعدة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت عدة ولايات ماليزية وأدت إلى إلحاق أضرار جسيمة في المنازل والممتلكات وتهجير عشرات الآلاف من منازلهم. واستفاد من المساعدات التي قدمها الهلال الأحمر الإماراتي نحو 18 ألف أسرة بما يعادل مئة ألف شخص. وقام وفد الهلال بالتنسيق مع سفارة الدولة في كوالامبور والمسؤولين الحكوميين بتقييم الأوضاع في اكثر المناطق تضرراً من الفيضانات وتقديم المساعدات المناسبة للسكان حسب نوع الضرر الواقع على الممتلكات.
وقالت نعيمة عيد المهيري نائب الأمين العام للمساعدات الدولية، إن الهيئة خصصت مبلغ 36 مليوناً و700 ألف درهم لمساعدة منكوبي الفيضانات في ماليزيا، حيث توجه وفدان من الهيئة لتقديم المساعدات للمنكوبين ومن المتوقع أن يتوجه وفد ثالث خلال الأسابيع المقبلة لمواصلة تقديم المساعدات والوقوف على ما تم انجازه.
من جهته قال فهد عبدالرحمن مدير إدارة الاستثمار بهيئة الهلال الأحمر رئيس بعثة الهلال الى ماليزيا، إن الوفد قام بأعمال الصيانة لعدد من المنازل والمساجد والتنسيق مع بعض الشركات لتأثيث المنازل التي اجتاحتها الفيضانات وأتلفت أثاثها اضافة الى توفير مولدات كهربائية للمنازل التي ادت الفيضانات الى انقطاع التيار الكهربائي عنها.
وأضاف عبدالرحمن أن الوفد قام بتوفير متطلبات الحالات الإنسانية من السوق المحلي مثل الفرش والبطانيات ومستلزمات أخرى، كما توجه الوفد برفقة سفير الدولة في ماليزيا ومسؤولين حكوميين الى احدى المناطق المنكوبة وتم تسليم كل اسرة المنزل الخاص بها بعد عمليات الصيانة والتأثيث، حيث عبر الأهالي والمسؤولون الحكوميون عن شكرهم العميق لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة التي لا تألو جهداً في مد يد العون لكل منكوب ومحتاج في اي مكان في العالم. وعلى صعيد المساعدات النقدية اوضح رئيس وفد الهلال الى ماليزيا انه جرى تسليم الحكومة الماليزية الكشوفات المعتمدة للأسر المستفيدة من المساعدات النقدية وبالتنسيق مع سفارة الدولة وأحد البنوك المحلية، وقد بلغ عدد الأسر المستفيدة 18 ألف اسرة بما يعادل مئة ألف شخص.