أجمع على حبه كل من يعرفه سواء من الطلبة أو أعضاء الهيئة الادارية والتدريسية أو أولياء الأمور، فقلبه الأبيض يفرض محبة الناس لشخصيته، وتحرص إدارة المدرسة على تكريمه في كل المناسبات لتوفي شيئا من عطائه لوطنه وأسرة مدرسته، وتم اختياره الشخصية الذهبية في مدرسته كتعبير صادق عن حبه ومحبته. هو الاختصاصي الاجتماعي إبراهيم حسن الملا الذي استطاع احتواء الطلبة وتمكن من مساعدتهم حتى في أمور حياتهم اليومية.

لحسن الملا إبداعات نادرة اكتسبها من حياته العملية في بيئة خصبة أنبتت أحد أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث درس في مدارسها وتخرج من جامعة الإمارات متخصصا في علم الاجتماع الذي أكسبه مهنة أحبها وانتهجها وأبدع في تخريج أجيال المستقبل في مدارس عدة منها مدرسة السعيدية وآل مكتوم والشافعي ويعتبر مؤسسا في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية بدبي، والتي أسس فيها العديد من الأفكار التي تتعمق في تنشئة وتربية الأبناء ومنها المعسكرات الطلابية ذات التخصصات المختلفة، فكان يعمل على بناء جيل اعتبرهم أبناءه ومنحهم كل اهتمام وود، وما زالوا بعد تخرجهم يأتون لزيارته زيارة الأبناء لآبائهم.

يحرص الملا من خلال تحمله المسؤوليات على تأمين جميع الطلاب ممن تأخر عنهم أولياء أمورهم لتوصيلهم إلى بيوتهم، فهو آخر شخص يخرج من المدرسة.

له هوايات نادرة منها جمع بطاقات الهواتف من مختلف دول العالم ويعمل على توفير ما يلزم لمزرعة المدرسة وله اهتمام خاص بطائر الكناري حتى أصبح لافتا للنظر إعجاب الزائرين للمدرسة بأصواتها وتنوع أسمائها وأشكالها ويلبي رغبة من يودّ اقتناءها من الطلاب والزوار. هو أب عطوف ملب لرغبة أبنائه الطلاب الذين يصطحبهم معه في رحلات داخل الدولة وخارجها قد تمتد إلى بضعة أيام، له تواصل أسري واجتماعي ويعمل على إنجاح الأعمال الخيرية والإنسانية التي تهدف إلى غرس قيم التعاون والألفة والمحبة والرحمة في نفوس الطلاب، هو حقا بمثابة الأب الحنون للجميع.