أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن التطور الكبير في قطاع الرعاية الصحية ليس إلا وجهاً واحداً من أوجه التطور التنموي الشامل الذي تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة التي أصبحت الآن واحدة من الوجهات العالمية المفضلة للعيش والعمل والاستثمار، وأصبح شعبها من أكثر شعوب العالم في مؤشرات الرضا والسعادة، وفقاً للتقارير والتصنيفات الدولية.

وتحت عنوان «رعاية المواطنين أولوية قصوى»، قالت إنه على هامش حضوره جانباً من فعاليات «مختبر الإبداع الحكومي» الذي نظمته وزارة الصحة في دبي أخيراً، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن صحة المواطنين أولوية قصوى لا يمكن التساهل فيها، كما قال سموه على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» إن «قطاعنا الصحي يحظى بدعم أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحضنا دائماً على بذل الجهود للارتقاء بالقطاع الصحي، والاهتمام بصحة المواطنين التي ترتبط بتحقيق السعادة لأفراد المجتمع، وصحة أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة فوق كل اعتبار، وتوفير العلاج حق لهم، ليستمتعوا بصحة جيدة وحياة أفضل».

تضافر الجهود

وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أن سموه وجّه على هامش حضوره فعاليات «مختبر الإبداع الحكومي» ببذل كل الطاقات، وتضافر الجهود في القطاعين الحكومي والخاص، للارتقاء بالقطاع الصحي، والارتقاء بالخدمات الصحية إلى أفضل المستويات، وبناء منظومة صحية تتسم بالجودة، وتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمستفيدين، بما يحقق جودة حياة عالية للمواطنين، ويعزز الشعور بالأمان الصحي لدى أفراد المجتمع. وبينت أن هذه التصريحات تؤكد أن القطاع الصحي يحتل أولوية متقدمة في منظومة العمل التنموي الشامل في دولة الإمارات.