بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، انطلقت بطولة "فزاع" للصيد بالصقور 2 التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، حيث تقام البطولة في منطقة الروية على طريق الإمارات.

تشمل البطولة جميع أنواع الطيور القوية والفئات الخاصة بالشيوخ والعامة، وسيتم تأهيل 5 طيور من كل فئة للمنافسة في بطولة "النخبة" والتي تجمع أفضل الطيور الخاصة بالشيوخ والعامة، وذلك للحصول على كأس "فزاع" للنخبة للصيد بالصقور 2.

وقالت سعاد درويش، مدير إدارة بطولات فزاع: "حققنا في البطولة الأولى للصيد بالصقور التلواح التي أقيمت في نهاية شهر ديسمبر الماضي واستمرت قرابة العشرين يوماً، نجاحاً كبيراً من حيث استقطاب الأعداد الكبيرة من المشاركين وإضافة فئات جديدة للبطولة وجودة التنظيم ورفع قيم الجوائز وغيرها من العوامل التي ساهمت في الرفع من مستوى البطولة عموماً ".

وأضافت: "جاءت هذه البطولة الجديدة تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ورؤيته التي تصب في دعم الرياضات الشعبية بهدف تعزيز الموروث الشعبي والمحافظة على التراث وتناقله بين الأجيال، بعدئذ لاقت البطولة الأولى رواجاً كبير، تأتي هذه البطولة التشجيعية لتختبر مهارات الصقّارين تارة أخرى وتضعهم في منافسة جديدة خصوصاً وأن البطولة الأولى أنطلقت في وقت كان فيه العديد من الصقارين الذي يشاركون كل عام في رحلات للصيد ولم يتمكنوا من المشاركة".

رفعة وعلو

وأوضحت سعاد درويش أن موسم القنص أوالصيد يبدأ من شهر أكتوبر ويستمر حتى شهر فبراير، مؤكدة أن كل ذلك يأتي في إطار حرص سموه على دعم الرياضات الشعبية وتشجيع الأجيال القديمة على ممارستها ونقلها للأجيال الجديدة بهدف تعزيز الهوية الوطنية. وأضافت بأن الصقر هو شعار دولة الإمارات العربية المتحدة ويرمز للرفعة والعلو ويعد ملك الطيور ولا يصطاد الفريسة الميتة والأهم من ذلك الصقر كان مصدراً للمعيشة في البر منذ القدم حيث كان يعيش الناس على صيد الصقور.

ومن جانبه قال رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، دميثان بن سويدان: "تأتي البطولة الجديدة تشجيعاً لمزيد من المشاركات ولبناء منصة يتمكن فيها الصقّارون من إبراز مهاراتهم وتعليمها لأبنائهم والاستمتاع بها في أجواء شعبية تظهر الموروث الإماراتي ليس على المستوى المحلي فقط بل العالمي أيضاً.

رحلات القنص

وأضاف لقد تزامنت البطولة الأولى للصيد بالصقور مع وقت ذهب فيه العديد من أصحاب الصقور في رحلات القنص، وبالرغم من نجاح البطولة الأولى إلا أننا نتطلع لتشجيع كافة الصّقارين الذين لم يتمكنوا من الاشتراك وجمعهم عبر هذه الرياضة الشعبية. وكل ذلك يأتي بدعم قوي من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بهدف إعطاء الفرص الكافية لمشاركة الجميع كما في البطولة السابقة للنخبة التي تم تقسيمها على فئتين لمنح فرص عادلة وحث المشاركات عبر رفع قيمة الجائزة من رنج روفر إلى سيارة بنتلي إضافة إلى مبلغ 500 ألف درهم. لذا عملنا بجهد على تنظيم هذه البطولة المرادفة وإعدادها من كافة الجوانب لتليلق بمستوى الدولة التي تستضيفها والتي نطمح أن تكون عالمية لما نقدمه كإماراتيين وخليجيين من أداء ومهارة في تدريب الصقور وعلوم الطبيعة التي توارثناها عن آبائنا".