أشاد العميد علي عبدالله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة عجمان بالمستوى الرفيع لأداء المنتسبين بمدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة وتفوقهم في الدورة وحسن الطاعة والالتزام بالأوامر الصادرة من المدربين والمسؤولين عن الدورة، وتفاعلهم البناء في الدروس العلمية والعملية، وبأدائهم المتميز وإثبات قدراتهم في الميدان وشكرهم على ما وصلوا إليه في المجال العسكري، متمنياً لخريجي الدورة كل توفيق وتقدم في حياتهم العملية وأدائهم الواجب باقتدار في المستقبل .
جاء ذلك خلال حضوره تخريج دورة الإعداد الأساسي للمستجدين الـ 64 بمدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة .
وشارك في الدورة 79 منتسباً من مختلف القيادات الشرطية بالدولة، تناولوا خلال الدورة التي استمرت لمدة 4 أشهر العديد من المفاهيم الأساسية للدورة وبعض المواد القانونية اللازمة لحياتهم العملية بجانب التدريبات الميدانية والرياضية.
مراسم
وتفقد العميد علي عبدالله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة عجمان الطابور العسكري للخريجين تلا ذلك تلاوة عطرة من الذكر الحكيم.
وقال مدير مدرسة الشرطة الاتحادية العميد أحمد الهاجري: إن هذه المناسبة لم تكن لتحقق نجاحها لولا تضافر الجهود المخلصة المبذولة على مختلف المستويات، فللخريجين نصيب في تحقيقها بما قدموه من حسن التزام وإقبال على التعلم، وللعاملين بمدرسة الشرطة نصيب بالمشاركة الفعالة وحسن الإعداد والتهيئة والتنفيذ، وللقيادة النصيب المؤثر بسلامة التخطيط وتواصل المتابعة ورشد التوجيه وحسن الرعاية والتحفيز، مؤكداً أنه كان بالأمس المواطن ضمن دائرة التعلم والآن المواطن في الشرطة معلماً وخبيراً طالت جهوده أنحاء العالم، فهاهم رجال الشرطة يشاركون الجهود الدولية في الإنقاذ والتأمين في بلدان واجهة الكوارث والمصاعب فما كنا بحاجته في السابق نقدمه اليوم متطوعين يدفعنا إليه توجيهات القيادة الحكيمة بالدولـة .
وأضاف: إن التميز غاية ووصول وزارة الداخلية إلى هذا القدر من جودة الأداء كانت هناك وسائل أبرزها الارتقاء بالعنصر البشري، حيث يعد التدريب أحد الروافد الأساسية في تنمية الإنسان للوصول إلى الغايات المنشودة، وها نحن اليوم بمدرسة الشرطة نضع هذه التوجه نصب أعيننا حيث شملت عمليات التحديث النهوض بمستوى المدربين والمحاضرين المواطنين وتحديث المناهج والتحقق من جاهزية المساعدات التعليمية وتوفير البيئة التدريبية المناسبة.
