يواصل اللقاء الكشفي الدولي السادس بالشارقة فعالياته وأنشطته لليوم الرابع على التوالي، حيث شهد اليوم الرابع العديد من الأنشطة التربوية والترفيهية، وقد استهل بمحاضرة صباحية ألقاها الدكتور محمد محمود قشطة المستشار الثقافي والتربوي حيث اوضح اننا جئنا للشارقة تحت لواء التسامح والمحبة، لقد جمعنا صاحب السمو حاكم الشارقة، من جميع أنحاء العالم من أجل تعزيز المبادئ السامية. وقال: اجتمع الشباب من 98 دولة على اختلاف دياناتهم وثقافتهم في الشارقة ووجدوا المكان الآمن والمعاملة الحسنة والكل يعبد الله بطريقته ولا يزاحمه أحد وهذا قمة التسامح الإنساني الذي يسود هذه البلاد، في هذا اللقاء تجلت أيضا كيفية قبول الاخر والوفاق مع الاختلاف وهذه هي المبادئ السمحة ومن أجل هذه المبادئ ارتفعت دولة الإمارات وعلا شأنها بين الدول وعم الرخاء بين انحائها واتسع صدور ابنائها وعرفوا ان الدين يسر بقيمه السمحة، ودعا الى السماحة وحسن الخلق والتحلي بهما دائما وسوف نعود من هذا اللقاء إخوة فكلنا من أصل واحد وهو سيدنا آدم، وتظل الثقافة الإسلامية تعمل في سلام وتعايش أبد الدهر.
وتم في الفترة المسائية رحلة سياحية توجهت خلالها الحافلات المقلة الوفود لزيارة مركز شبه الجزيرة العربية ومتحف التاريخ الطبيعي الذي يعرض لحيوانات وبيئة المنطقة ويوضح العلاقة بين الأحياء من النباتات والحيوانات من جهة ويسلط الضوء على تاريخ المنطقة البيئي من جهة أخرى. ومن ثم قام الوفود بزيارة متحف الشارقة للحضارة الإسلامية ليتعرفوا على تاريخ ومنجزات الثقافة والحضارة الإسلامية.
وأشاد الدكتور سعد زيان مدير تنمية القيادات بالمكتب الكشفي العالمي بالبرنامج بالعلاقة بين المشاركين، رغم وجود حاجز اللغة والجنسية. وأثرت زيارة المتاحف اللقاء بطريقة إيجابية في عرض الثقافة الإسلامية للعديد من الجنسيات التي لم تكن لديها معلومات وما كانوا يتوقعون هذا المستوى الهائل والراقي للمتاحف داخل الإمارة.
