سجل قسم التوجيه الأسري في رأس الخيمة تراجعاً كبيراً في عدد الخلافات الأسرية خلال الشهر الأول من العام الجاري، والذي انخفضت فيه القضايا ليصل الى 59 قضية مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي، والذي زادت فيه الخلافات إلى 90 خلافاً شهرياً وهي معدل الخلافات التي ينظرها القسم.

وقال جاسم محمد المكي رئيس القسم إن الإجراءات التي تقوم بها قيادتنا الرشيدة في حل مشاكل الأهالي خاصة تسوية مديونيات المتعثرين وتوفير المسكن انعكست بشكل مباشر على الاستقرار الأسري لدى الكثير من الأهالي، وهو ما انعكس بدوره على انخفاض في كبير في حجم الخلافات الأسرية.

وأوضح المكي أن النفقة لا تزال تتقدم أسباب الخلافات الأسرية التي يصل عددها لحوالي 116 سبباً، والتي منها أيضاً خلافات المسكن "إيجار، صيانة"، والسهر خارج المنزل والتدخين والشتم والهجر، وعدم الاهتمام بالأولاد وتدخل الآخرين في حياة الأسرة، عدم وجود الحوار الكافي، عدم تحمل المسؤولية.

إحالة

وأضاف أنه من بين الخلافات الماضية لم يتم إحالة سوى خلافين فقط للمحكمة للفصل فيهما بعد اتفاق الأطراف على الطلاق، فيما تم الصلح بين 4 مواطنين وزوجاتهم وحفظت 4 قضايا بعد إقناع أصحابها بسحب شكواهم فيما لا يزال العدد الباقي متداولاً أمام موظفي القسم.

وبين أن المناطق الريفية في إمارة رأس الخيمة هي الأقل في عدد الخلافات الأسرية التي ينظرها القسم مقارنة بالمناطق الحضرية، داعياً الشباب إلى الحوار الهادئ مع زوجاتهم اللاتي عليهن أيضاً دور كبير في الإبحار بسفينة الأسرة بأمان، ما ينعكس بالإيجاب على المجتمع ككل.

وأكد ان هناك خلافات أسرية تقع قبل إتمام الزواج وغالباً ما تكون لأسباب واهية تتعلق بالفرح وإصرار الزوجة أو أهلها على عدد معين من الضيوف أو الإصرار على فستان من نوعية معينة إلى جانب صالات الفرح المناسبة، لافتاً إلى ضرورة تكاتف الجهات المجتمعية لغرس الوعي لدى الشباب بأهمية عدم البذخ والإسراف على حفلات الزواج، والتي اضطرت الكثيرين في السابق للاستدانة والدخول في شرك الديون التي تثقل كاهل الأسرة وتجعل مستقبلها محفوفاً بمخاطر الخلافات التي تنشأ عادة عند حلول أجل الديون.