نظم "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، محاضرة أول من أمس، بعنوان "أفغانستان ما بعد عام 2014"، ألقاها حكمت كرزاي، مدير "مركز دراسات السلام والنزاع" في أفغانستان، بحضور الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، وعدد من الدبلوماسيين العرب والأجانب، واستهل كرازي محاضرته بشكر "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" على دعوته لإلقاء المحاضرة، كما قدم التهنئة الدكتور جمال سند السويدي بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس المركز، وذكر المحاضر أنه شخصية ملهمة له ولأمثاله في بلدان مثل أفغانستان، حيث الافتقار إلى البحوث والدراسات الاستراتيجية، وأضاف أن المركز يعدّ مؤسسة رائدة ويقدم إسهامات مميزة في مجال البحوث والدراسات في مختلف المجالات. وتوجه المحاضر بالشكر أيضاً إلى الدولة، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لما تم تقديمه من مساعدات سخيّة إلى أفغانستان.

وتحدث عن 3 تحديات أمنية وسياسية واقتصادية تواجه أفغانستان بعد عام 2014، وذكر فيما يتعلق بالقطاع الأمني أن هذا القطاع يواجه 3 صعوبات، هي أن الصراع داخل أفغانستان ليس حرباً تقليدية وإنما هو حرب غير نظامية تستخدم فيها العبوات الناسفة، وصعوبة الطبيعة الجغرافية للبلاد، ما يؤدي إلى صعوبة إمداد قوات الأمن، وضعف سلاح الجو الأفغاني بما يفقده القدرة على توفير غطاء لقوات الأمن البرية.