ترأس اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، الجلسة الأولى للعصف الذهني والأفكار الإبداعية، التي نظمتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع، في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور نائبه بالوكالة العقيد خالد شهيل، ومديري الإدارات الفرعية ورؤساء الأقسام وعدد من ضباط ومنتسبي الادارة.
وأكد اللواء المري أن هذه الجلسات تأتي في إطار سعي الإدارة العامة لخدمة المجتمع للنهوض بخطتها السنوية وتجويدها لصالح نتائج الأداء مع بداية العام الجديد 2014، وذلك من خلال فتح حوارات موسعة مع القيادات الوسطى والصغرى بالإدارة للتعرف على آرائهم وملاحظاتهم ومناقشة الأفكار ودراستها تمهيدا لاستثمار النافع منها وتحويلها إلى برامج عمل وخطط قابلة للتنفيذ.
وأضاف اللواء المري أن القيادة العليا في شرطة دبي كانت السباقة في تنظيم وعقد هذه الجلسات المبتكرة وتنظيم لقاءات حوارية لقراءة واقع العمل وتحليله والتعرف عن قرب على رؤية منتسبيها وآرائهم وتطلعاتهم، حيث عمدنا نحن إلى استثمار هذا النهج وتطبيقه على واقع الإدارة العامة لخدمة المجتمع التي باتت اليوم إحدى أهم الإدارات القائمة ضمن الهيكل التنظيمي لشرطة دبي، باعتبارها تقدم روح الخدمة العامة من الخدمة المجتمعية الموجهة للجمهور المحرك الرئيسي لعملياتنا الإدارية والميدانية المختلفة والمستهدف الأول بخططنا وبرامجنا، ومنه استمدت هذه الإدارة أهميتها واكتسبت سمعتها المميزة تحت مظلة القيادة العامة لشرطة دبي.
وشدد مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع على الدور الكبير المنوط بفريق عمل الإدارة سواء كان على صعيد التوعية الأمنية والبرامج الرائدة التي تستهدف النشء والأجيال القادمة من مختلف الفئات العمرية الحرجة والتي هي عماد هذا الوطن وقوامه الذي نعول عليه بالمستقبل، بالإضافة إلى الشراكات الناجحة والفعالة مع مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية والتي تعد تجارب نموذجية دعت العديد من الجهات والهيئات لطرق بابنا لإجراء الدراسات المقارنة والتعرف عن قرب على هذه التجربة، كما تضم الإدارة ضمن هيكلها متحف شرطة دبي، تلك الدرة التاريخية التي تبناها واشرف على رعايتها اللواء عبد الرحمن رفيع، مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، والذي لطالما كان لنا القدوة في العمل والانجاز والتفاني لصالح الخدمة العامة.
ودعا اللواء المري الحضور لاستثمار هذه الجلسة من أجل حصر الأفكار والمقترحات في الجانب التطويري، والتطرق للتجارب المتميزة لكل إدارة فرعية على حدة والمشاريع التطويرية ومدى الاستفادة من البرامج الموجودة حاليا في الإدارة والدور التكاملي للإدارات الفرعية، والدعم المتبادل.
