قال ماجد المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي أن نظم المعلوماتِ الجغرافية وقواعد البيانات المكانية باتت تمثل قاعدة دعم رئيسية للمشروعات التطويرية في أبوظبي، ومطلبا مهما من متطلباتِ التنمية المستدامة، وتشكلُ أيضا حلقةَ ربطٍ أساسية بين التخطيطِ الحضري واحتياجاتِ المجتمع والاقتصادِ والبيئة، كما أنها تدعمُ توجهاتِ الحكومة الذكية في الدولة، وتعززُ كفاءةَ العملِ البلدي وتحققُ الاستخدامَ الأمثل للمواردِ المالية والبشرية، وترفعُ معدلاتِ الانتاجية والقدرة التنافسية للاقتصاد المحلي على الساحة الدولية.
وأكد في الكلمة الافتتاحية للملتقى المشترك للنظم الجيومكانية بين حكومة أبوظبي وجمهورية كوريا"، الذي بدأ أعماله أمس، أن هذا الحدث يعكس العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا، فعلاقات الصداقة القائمة بين البلدين باتت تشكل نموذجاً يحتذى به في الروابط بين الدول.
وأوضح إن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما انعكس جليا على الروابط التجارية والاستثمارية بينهما، إذ بلغَ إجمالي التبادل التجاري بين البلدين نحو 25 مليار دولار العام الماضي، بعد أن باتت السوق الإماراتية أكبرَ سوقٍ للمنتجات الكورية في الشرق الأوسط،، فيما يقدر حجم الاستثمارات المتبادلة بين البلدين بنحو 4 مليارات دولار، كما بلغت قيمةُ العقودِ التي وقعتها الشركاتُ الكورية في الدولة حوالي 30 مليارَ دولار عام 2012، مع وجودِ أكثر من 300 شركة كورية تعمل في الإمارات.
بنية متكاملة
وأضاف المنصوري أن النظام البلدي وإدراكا منه بأهمية الدورِ الذي تمثله البياناتُ المكانية في الارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور وتحقيقِ التنمية المستدامة في الإمارة، يقومُ حاليا بالتعاون مع شركائِهِ الاستراتيجيين بتطويرِ بُنيةٍ تحتية متكاملة للبيانات المكانية في الإمارة، تستند إلى أعلى المعاييرِ العالمية، وتمكنُه من تعزيزِ مخرجاتِ ونتائجِ المشروعات التي ينفذُها وإدارةِ الأصول التي يملِكها واستدامة أدائِها، كما أنها تعزز العائدَ الاستثماري على هذه المشروعات والمردودَ الاقتصادي لها.
