أكدت بلدية مدينة أبوظبي أنها نجحت في تخفيض استهلاك الكهرباء والمياه في مبناها الرئيسي بنسبة تتراوح ما بين25 إلى 30 %، كما قطعت خطوات مهمة لتخفيض استهلاك الكهرباء من خلال إلغاء وحدات الإضاءة الخارجية مثل الكشافات غير الضرورية وفصل الكهرباء عن بعض المناطق غير المستخدمة المجاورة للمبنى، وتركيب أجهزة الفصل التلقائي للإنارة الخارجية، واستبدال المصابيح العادية بمصابيح موفرة للطاقة توفر مابين 22 إلى 78 % من الطاقة.

وأشارت إلى أنها أطلقت منذ عام 2010 مجموعة من البرامج في مبانيها ومنشآتها الرئيسية بهدف تحويلها إلى مواقع صديقة للبيئة، والحد من انبعاثات الغازات الكربونية، كما اتخذت العديد من الخطوات المتوائمة مع مبادئ وأهداف ترشيد استهلاك الطاقة وحفظ استخدام الموارد في مباني البلدية، ومن ضمنها برامج توليد الطاقة من المصادر المتجددة، وبرنامج خفض استهلاك أوراق الطباعة وبرنامج الحفاظ على الموارد وإعادة تدوير المخلفات، وبرنامج التوعية بأهمية المحافظة على البيئة.

ترشيد الاستهلاك

وعلى صعيد ترشيد استهلاك المياه، فقد تم تغيير 249 خلاط مياه في مبنى البلدية الرئيسي وبعض المراكز الخارجية وإعادة تأهليها بنوعيات حققت خفضاً واضحاً باستهلاك المياه يصل إلى 50% ، حيث تعمل على ضخ المياه المخلوط بالهواء وتعمل بآلية الحساسات الإلكترونية للفتح والإغلاق، وكذلك تركيب عدادات لقياس كميات استهلاك الكهرباء، حيث يتم قراءتها يومياً وتحليل بيانتها، وتركيب 3 مجسات لقياس تركيز ثاني اكسيد الكربون في منطقة خدمة العملاء في المبنى الرئيس، وتركيب عدادين لقياس كمية الكهرباء المنتجة من نظام الألواح الكهروضوئية الشمسي بالمبنى الرئيس، وإجراء حملات يومية بعد انتهاء الدوام الرسمي لفصل التكييف والإنارة المضاءة داخل المكاتب وممرات المبنى.

وفي مجال توليد الطاقة من المصادر المتجددة أشارت البلدية إلى أنها تنتج ما يقارب 1% من استهلاكها السنوي من الكهرباء عبر استخدام الطاقة البديلة، حيث تم تنفيذ مشروع توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية وتركيب الألواح الكهروضوئية بقدرة انتاج تقارب 105 كيلو وات وذلك ابتداء من مايو 2011 .

صون الطبيعة

كما تسعى البلدية لاستخدام كافة المعدات التي من شأنها المساهمة في صون المواد الطبيعية والتقليل من استهلاك الطاقة، حيث تستخدم البلدية سيارات تعمل بطاقة الكهرباء لنقل عملاء البلدية من المواقف الجانبية إلى المبنى والعكس.