قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم: إن لدولة الإمارات تجربتها المميزة في مجال التربية الخاصة ورعاية الموهوبين، وإن هذه التجربة تعتمد في نجاحها على مجموعة التشريعات التي تمت صياغتها بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، لتوفير أفضل فرص التعليم، لجميع الطلاب والطالبات على اختلاف مستوياتهم التحصيلية وظروفهم الصحية.

وأكد معاليه أن الوزارة تتبنى منهجية واضحة لتوفير وتجهيز البيئة المدرسية، بما يتناسب ومتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يتقدمون سلم أولويات الوزارة في أعمال التطوير والتحديث التي تشهدها المدارس، سواء في جانب تهيئة المرافق التربوية والتعليمية والخدمية لاستقبال هذه الفئة من الطلبة، أو من حيث التجهيزات ووسائل التعليم الملائمة لاحتياجاتهم التعليمية، كما أنها تتبنى في الوقت نفسه سياسة واضحة تنفذ بمقتضاها مجموعة من المبادرات المتصلة باكتشاف ورعاية الموهوبين.

جاء ذلك على هامش مشاركة معالي القطامي على رأس وفد رسمي في أعمال المعرض والمنتدى الدولي للتعليم، التي انطلقت في العاصمة السعودية مساء أمس الأول، وتمتد إلى الغد، تحت عنوان (أستطيع أن أنافس)، في إشارة إلى مجموعة القضايا والموضوعات التي يتناولها المنتدى المتصلة بالتربية الخاصة والطلبة ذوي الاحتياجات.

وقالت نورة المري مديرة إدارة التربية الخاصة: إن المنتدى ومعرضه المصاحب يعد فرصة مهمة للتعريف بما أحرزته دولة الإمارات من تقدم على صعيد رعاية طلبة ذوي الاحتياجات، واكتشاف الموهوبين، موضحة أن جهود الوزارة في هذا الاتجاه أسفرت عن تجهيز 268 مدرسة بأرقى الوسائل التعليمية المطورة، لاستقبال الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات المختلفة ضمن برنامج الدمج الذي تنفذه، إلى جانب تجهيز 250 مدرسة أخرى تخص اكتشاف ورعاية الموهوبين. وأشارت إلى أن الوزارة نجحت في تنمية مهارات مجموعة كبيرة من الكوادر الوطنية المتخصصة في مجالي ذوي الاحتياجات ورعاية الموهوبين، للاعتماد عليها في تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للطلبة.