تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، يُنظم حفل توزيع جائزة دبي للنقل المستدام في دورتها السادسة، يوم 18 من الشهر الجاري، بعد أن تم إغلاق باب المشاركة للجائزة في دورتها الأخيرة 2013، إذ بلغ عدد المشاركات 102 في مختلف فئات الجائزة الخمس.

وقال عبد المحسن إبراهيم يونس رئيس اللجنة المنظمة للجائزة المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، راعية الجائزة، إن الجائزة شهدت إقبالاً كبيراً في دورتها الأخيرة من مختلف القطاعات والشركات العامة والخاصة، تنافست على 5 فئات رئيسية بالإضافة الى فئتين إضافيتين هما: جائزة أفضل بحث أكاديمي، وجائزة أفضل تغطية اعلامية، حيث سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين كافة يوم الاحتفال.

وأوضح ان صباح يوم الاحتفال سيتم عقد ورشة عمل متكاملة يقدمها اصحاب المراكز الخمس الأولى، الذين فازوا في الجائزة عام 2012، لتبيان تفاصيل مشاركتهم وطبيعتها واسباب الفوز، ولتعميم الفائدة على الحضور من مختلف المؤسسات والشركات الذين بإمكانهم اتباع ذلك النهج والاستفادة منه كل في قطاعه.

وأشار الى ان "مصدر" ستقدم ورقة خاصة بالإضافة الى احدى الشركات الخاصة التي ستتحدث عن سلامة النقل المدرسي، وكذلك مؤسسة مواصلات الإمارات التي ستقدم ورقة عمل حول مبادرتها لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة، وتجربة مؤسسة بترول الإمارات في مجال الحفاظ على البيئة.

مراحل تطور

وتحدث عبد المحسن عن مراحل تطور الجائزة منذ بدايتها عام 2008 وحتى عام 2012، مشيرا الى ان عدد فئات الجائزة زاد ليصل الى 7 فئات بعد ان كان 5 فئات في الدورة الأولى عام 2008، بنسبة نمو بلغت 133%، وبلغ عدد طلبات المتقدمين من مختلف امارات الدولة 89 طلباً في الدورة الخامسة، مقارنة بحوالي 28 طلباً في الدورة الاولى، وبنسبة نمو بلغت 217%، وبلغ عدد الجوائز التي تم توزيعها في الدورة الخامسة 15 جائزة، مقارنة بتسع فقط في الدورة الأولى، وبنسبة زيادة بلغت 67%.

وبيّن ان عدد الرعاة في الدورة الخامسة بلغ 15 راعياً، بعد ان كانوا 9 فقط في 2008، بنسبة زيادة بلغت 275%، وبلغ عدد حضور حفل الجائزة في دورتها الخامسة 450 ضيفا، مقارنة بحوالي 90 ضيفاً فقط في 2008 بزيادة قدرها 400%، وشهد مبلغ الرعاية زيادة كبيرة، حيث وصل في الدورة الخامسة الى 5 ملايين و900 ألف درهم، بعد ان كان مليون درهم فقط في الدورة الأولى، بزيادة وصلت الى 490%.

كما اشار الى ان عدد فئات الجائزة زاد الى ان بلغ 7 فئات في الدورة الحالية والسابقة بعد ان كان 3 فقط عام 2008، بنسبة نمو بلغت 133%، وبلغ عدد طلبات المتقدمين لها من مختلف امارات الدولة 89 طلباً، بعد ان كان المجموع في الدورة الأولى 28 طلباً اي بزيادة بلغت 217%.

فئات الجائزة

تم تقسيم فئات الجائزة لتوعية وتشجيع مؤسسات وأفراد المجتمع للقيام بدور فاعل وإيجابي في مشاركة ومساندة الهيئة في تحقيق أهدافها في مجال تطوير نظام نقل آمن وسهل للجميع، لأن تكاتف الجهود على جميع المستويات هو الضمان الوحيد للنجاح وتحقيق أفضل النتائج، وتشمل الفئات:

أولاً، إدارة التنقل، والهدف الرئيسي لهذه الفئة هو التركيز على ممارسات ومبادرات مطبقة أسهمت في رفع كفاءة استخدام وسائل النقل بمختلف أنواعها. ومن المبادرات والممارسات التي تخدم هذه الفئة أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى التقليل من الاعتماد الكبير على المركبات الخاصة في عملية التنقل وتخفيض عدد رحلات الأفراد بها، أو أية مبادرة أو ممارسة تؤدي الى التخفيف من أو التخلي عن استخدام السيارات الخاصة، أو أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى تشجيع وزيادة معدل استخدام وسائل النقل الجماعي كالحافلات العامة أو القطارات أو النقل البحري، أو أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى زيادة ظاهرة المشي والتنقل عبر الدراجات الهوائية كبديل عن وسائل النقل الأخرى، أو أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى الارتقاء بمستوى حركة وتنقل كبار السن والأطفال وغيرهم، أو أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى الاستخدام الأمثل لمواقف السيارات الخاصة الرئيسية.

ثانياً، السلامة للتنقل، وتعنى هذه الفئة بالمبادرات والممارسات التي تسهم في رفع مستويات الأمن والسلامة لمستخدمي وسائل النقل المختلفة من خلال تعزيز مقاييس ومستويات الأداء المرتبطة بالعناصر التالية: مستخدمو وسائل النقل من خلال التركيز والارتقاء بالمعرفة والالتزام بقوانين السلامة والممارسات الآمنة أثناء تشغيل أو استخدام أية وسيلة نقـل، او من خلال تطوير مستويات الأمان وجعل أي من وسائل النقل أكثر أماناً. ومرافق المواصلات: من خلال تعزيز عنصر الأمان الخاص بمرافق النقل مثل الطرق، ومواقف السيارات ومحطات الحافلات، وسكك القطار، ومرافق النقل البحري وغيرها.

ثالثاً، الحفاظ على البيئة، وتعنى هذه الفئة بأية مبادرة أو ممارسة من شأنها التقليل من التأثير السلبي لوسائل النقل على البيئة. ويجب على المبادرة أن تضمن أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى تقليل مستويات تلوث الهواء الناتج عن مخلفات وسائل النقل المختلفة، أو أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى تقليل مستويات وأثار الضجيج والتلوث البصري الناتجة عن مختلف وسائل النقل، أو أية مبادرة أو ممارسة تؤدي إلى معالجة وتقليل مستويات وأثار التلوث الناتجة عن مخلفات وسائل النقل المختلفة.

رابعاً، التنقل لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي لأية مبادرات أو ممارسات أسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تسهيل حركة وتنقل ذوي الاحتياجات الخاصة، أو مبادرات وممارسات أدت إلى تفعيل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع من خلال توفير وسائل ومرافق نقل مريحة لهم، أو مبادرات وممارسات أدت إلى تطبيق معايير ومواصفات تنقل ذوي الاحتياجات الخاصة في مرافق ووسائل النقل.

خامساً، النقل المدرسي، تُعنى هذه الفئة بالمبادرات والممارسات التي تسهم في تعزيز معايير سلامة الطلبة عند تنقلهم من وإلى مدارسهم.

معايير التقييم

وتتمثل معايير التقييم الخاصة بهذه الفئة من خلال: تطبيق جميع المعايير والمواصفات الفنية للنقل المدرسي، وقلة المخالفات المحررة بشأن النقل المدرسي، وتنظيم دورات توعية للطلبة وذويهم والحرص على مشاركة جميع السائقين والمشرفين في دورات تدريبية وتوعوية.

وأخيراً الفئات الخاصة، وهي عبارة عن تكريم خاص من جائزة دبي للنقل المستدام تقديراً منها للمؤسسات والشركات التي كرست جهوداً في سبيل التوعية والترويج لأهمية النقل المستدام، وتضم: جائزة أفضل بحث أكاديمي للأكاديميين الذي قاموا بأفضل بحث في مجال النقل المستدام، بالإضافة الى

جائزة أفضل تغطية إعلامية، وتستهدف المؤسسات الإعلامية والإعلاميين الذي قدموا أفضل تغطية لجائزة دبي للنقل المستدام.