كشف الملازم أول حمدان علي الكتبي مدير فرع المعالجة والإبطال بالإنابة بإدارة الأسلحة والمتفجرات في شرطة أبوظبي أن 14 منتسباً مواطناً تحت مسمى "مُبْطِل" حصل على الرخصة الدولية، ويجري العمل لزيادة أعداد "المبطلين الدوليين".
وقال إن جميع العاملين في الفرع بدءاً من الضباط إلى الأفراد هم من المواطنين، الذين يتمتعون بكفاءات مشهود لها بالتميز والمثابرة، حيث تم انتقاؤهم بعناية تامة بعد إخضاعهم لاختبارات خاصة على المستويين الفني والعلمي واستطاعوا اجتيازها بجدارة.
وأشار الكتبي في تحقيق خاص نشرته مجلة "999" مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية التي تصدر عن وزارة الداخلية في عددها الجديد الى أن الفرع وصل الى أعلى المستويات في التعامل مع الأجسام المشبوهة وإتلاف الذخائر.
وأوضح الكتبي أن التركيز ينصب على الكوادر البشرية من جهة اختيارهم بعناية ليمثلوا الوظيفة الشرطية على أفضل وجه، والعمل على توعيتهم من جهة ثانية بأهمية العمل الذي يقومون به.
وعن التجهيزات والآليات الحديثة المتوفرة في الفرع، ذكر الرقيب أول طارق يوسف المنصوري مسؤول أجهزة الإبطال والعربات الآلية في إدارة الأسلحة والمتفجرات أن فرع المعالجة والإبطال في الإدارة مزود بأجهزة ومعدات حديثة ومتطورة في مجال التعامل مع الأجسام المشبوهة، ومن أبرزها العربات الآلية التي تحل بديلاً عن الإنسان في عمليات الإبطال، حيث تعتبر دولة الإمارات من أولى الدول التي أدخلت هذا النوع من العربات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعتبر هذه الآليات الجيدة من الأنظمة الحديثة المستخدمة في مجال التعامل مع الأجسام المشبوهة والأكثر تسلحاً.
وأشار إلى أن هناك عربة صغيرة الحجم في الفرع تستخدم في المناطق الضيقة التي يصعب الوصول إليها بالعربة الكبيرة، حيث يمكن استخدامها في سيارات التدخل السريع والمطارات والقطارات والحافلات، وتتميز بالمرونة وسهولة استخدامها وقوة تسلّحها وتمتعها بمواصفات خاصة تخدم مجال عمل الفرع.
وذكر أن الفرع استحدث جهاز «MTTU» الذي يعمل على إتلاف الذخائر والقنابل الدخانية، بحيث يتم صهر الذخائر على درجات عالية من الحرارة تصل إلى 1100 درجة مئوية، وإعادة تدوير المعدن المنصهر، وأن هذا الجهاز صديق للبيئة، حيث يقلل من انبعاثات الغازات الناتجة عن الاحتراق.
