التقى محمد مير عبدالله الرئيسي سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية بمقر السفارة في باريس، طلبة وطالبات الإمارات المبتعثين للدراسة في مختلف المناطق الفرنسية والأطباء المتدربين في مختلف المستشفيات الفرنسية.

يأتي اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها سفارة الدولة بباريس في إطار حرصها على التواصل مع جميع طلبة وأطباء الإمارات في سائر المدن الفرنسية.

وعبر سفير الدولة في بداية اللقاء مع الطلبة المبتعثين والأطباء المتدربين عن امتنانه لاهتمام الدولة بالسياسة التعليمية، التي تلقى دعماً كبيراً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبرعاية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ورحب السفير بالطلبة، مؤكدا أهمية طلب العلم وضرورة بذل المزيد من الجهد للارتقاء ولمواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية المعاصرة، منوها بدور جيل الشباب في المستقبل ليكونوا روادا يساهمون في جميع مجالات التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة لأنهم أساس بناء الوطن ومؤسساته وحماية منجزاته الحضارية.

وتبادل سفير الدولة في حوار مفتوح مع الطلبة والأطباء كل ما يتعلق بحياتهم الأكاديمية خلال تواجدهم في فرنسا واستمع بشكل دقيق للعراقيل التي تعترض مسيرتهم العلمية.