تحت شعار "مجتمعي مكان للجميع" نظمت مدينة الطفل للسنة السابعة على التوالي بدبي فعالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة في مقر المركز بحديقة الخور بدبي. حيث تنوعت الفعاليات المصاحبة للحدث لتشمل العديد من الورش والبرامج الترفيهية والتعليمية الساعية لنشر الوعي ودمج فئة ذوي الإعاقة في المجتمع.
وقد تنوعت البرامج المصاحبة للفعالية لتشمل معرض الأعمال اليدوية، والورش التوعوية، والعروض المسرحية، وركن فحص الأسنان، ورشة تزيين الصور وعرض الفقاعات إضافة لكل من عرض الطبول وعرض المواهب. حيث شاركت العديد من الجهات والمدارس في هذه الفعاليات بأعمال خاصة من تقديم طلابها من ذوي الإعاقة.
وذكرت نيلة المنصوري، رئيس مدينة الطفل، أن الهدف الأساسي من تنظيم هذه الفعاليات هو تذكير المجتمع بهذه الفئة وبأهمية تقبلها ودعمها والأخذ بيدها واعتبارها جزءا لا يتجزأ من المجتمع، واعتبار أفراد هذه الفئة أفراداً قادرين على الإنتاج والبذل وتقديم الكثير.
وأضافت المنصوري بأن استجابة مدينة الطفل اعتادت على تنظيم هذه الفعالية استجابة لمبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي مبادرة " مجتمعي مكان للجميع" والتي تهدف إلى تحويل دبي إلى مدينة صديقة لذوي الاعاقة بحلول العام 2020 عبر دعم وتعزيز الجهود الحالية للإمارة في مجال تمكين ذوي الإعاقة، وإدماج هذه الفئة المهمة في المجتمع، وتوفير فرص عمل جديدة تزيل كافة المعوقات التي تواجه هذه الفئة وتوفر لهم الدعم الكامل وتشجيعهم على الانخراط في المجتمع بكافة مؤسساته.
وذكرت المنصوري أن مدينة الطفل تعتبر الداعم الأكبر لفئة ذوي الإعاقة وتسعى المدينة بكافة طاقمها ومعداتها إلى توفير كافة احتياجات هذه الفئة، حيث توفر مبنى متخصصا من حيث توفير الخدمات والمرافق الخاصة بكافة الإعاقات الذهنية والجسدية.
