تستمر مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في بحثها عن أفضل وألمع العقول الإماراتية لتنضم الى فريق العمل بالمؤسسة وللتعرف على الفرص الوظيفية المتاحة بالإضافة إلى الاطلاع على المنح الدراسية ذلك من خلال مشاركة المؤسسة في معرض توظيف أبوظبي 2014 الذي يعقد في الفترة من 3 5 فبراير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وفي هذه المناسبة صرح المهندس محمد ابراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: "نحن ملتزمون بالبحث عن الكوادر الاماراتية المؤهلة لتطوير وتشغيل محطات الطاقة النووية سواء كان ذلك في المجال الإداري أو الهندسي".
كما أضاف قائلا: "قد صمم برنامج رواد الطاقة التابع للمؤسسة لبناء قاعدة مهارات وطنية وتدريبها على أعلى معايير الجودة والسلامة وذلك لضمان مستقبل مستدام للطاقة النووية في الدولة، حيث إن هذه الصناعة ستلعب دوراً هاماً في دفع عجلة التطور المستمر لدولة الإمارات على مدار السنوات القادمة.".
ومنذ تأسيسه في العام 2009 شهد برنامج رواد الطاقة التابع للمؤسسة إقبالاً متزايداً من الشباب الإماراتيين الباحثين عن بداية مسيرة مهنية في هذا القطاع الرئيسي، حيث تسعى المؤسسة في المعرض الى توظيف المؤهلين من الاماراتيين في أقسامها المختلفة، كما ستحرص على استغلال فرصة التواجد في المعرض للتواصل مع ألمع الطلاب في مجال العلوم.
وستقدم المؤسسة خلال المعرض معلومات مفصلة عن برنامج المنح الدراسية في برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية ببوليتيكنك أبوظبي والذي يعمل على تحضير واعداد الطلاب من خلال التدريب العملي والدروس النظرية ليصبحوا أحد روّاد الطاقة في مجال الطاقة النووية.
في نهاية البرنامج سيتم ضمان وظائف متنوعة للطلاب والالتحاق بفريق العمل بالمؤسسة الذي يسعى لانشاء برنامج نووي سلمي معتمد وآمن، وتتوقع المؤسسة بحلول 2020 توظيف أكثر من 2000 موظف مع المحافظة على نسبة توطين 60% كحد أدنى، وحتى الآن انضم 292 طالبا إلى برنامج رواد الطاقة التابع لمؤسسة الامارات للطاقة النووية.
كما توفر مؤسسة الإمارات للطاقة النووية برامج منح دراسية للإماراتيين الراغبين في الحصول على درجة البكالوريوس أو الماجستير في مجالات الهندسة الكيميائية والنووية والكيميائية والكهربائية.
ويمكن للطلاب الدراسة في أفضل جامعات دولة الإمارات أو الولايات المتحدة الأمريكية، أو في أحد برامج الماجستير من جامعة خليفة للعلوم والتكـــنولوجيا. كما يتوفر عدد من المناصب للخبراء الذين يبحثون عن تحديات جديدة.
