أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- يسهم بشكل جذري في تعميق مفهوم المشاركة السياسية لأبناء الإمارات وينمي الوعي لدى الأجيال الجديدة في تطبيق أرقى الممارسات الدولية في المجال الديمقراطي.
وقال سموه - في حوار مع مجلة "درع الوطن" أجراه رئيس تحريرها الرائد الركن يوسف جمعة الحداد - إنه يحق للمواطن الإماراتي اليوم أن يفخر ببلده الذي يحقق يوما بعد يوم أرقاما قياسية في التنمية والازدهار والعيش الرغيد ليس على مستوى العالم العربي فحسب بل ينافس الدول الراقية في العالم.
وأكد سموه أن المرأة الإماراتية اليوم في صلب العمل الإداري والميداني وأنها تخطط وتنفذ وتتلقى العلم وتساهم بالتعليم ولا تكاد تجد قطاعاً خالياً من دور المرأة حتى في القوات المسلحة والشرطة فضلاً عن قطاع الطيران والدبلوماسية وغيرهما.
وأشاد سموه بالخطة الشاملة لإمارة الفجيرة والتي تركز على مواكبة النمو الحضري وتعزيز النمو الاقتصادي للإمارة وتوجيه الاستثمار نحو إنشاء الطرق وتطوير الخدمات الحضرية على المدى الطويل. وتالياً نص الحوار ..
الشورى السياسية
تعيش دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- تطوراً مهماً على طريق التمكين السياسي وتعميق الممارسة الديمقراطية في الدولة .. بماذا تصفون سموكم هذا التطور السياسي المهم في مستقبل الشعب والدولة.
لا شك في أن دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في تعميق مفهوم الشورى السياسية منذ تأسيسها بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، ولا سيما من خلال المجلس الوطني الاتحادي وبالتالي فإن الدور الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، على خطى والده المؤسس يسهم بشكل جذري في تعميق مفهوم المشاركة السياسية لأبناء الإمارات وينمي الوعي لدى الأجيال الجديدة بدور سموه في تطبيق أرقى الممارسات الدولية في المجال الديمقراطي وخصوصا مع صدور قرار المجلس الأعلى للاتحاد رقم 4 لسنة 2006 بانتخاب نصف أعضاء المجلس ثم زيادة مدة عضوية الفصل التشريعي من سنتين إلى أربع سنوات وفق التعديل الدستوري رقم 1 لسنة 2009 فضلاً عن دخول العنصر النسائي بقوة في عضوية المجلس وفعالياته المختلفة إضافة إلى الشفافية في تلقي الجمهور النقاشات عبر وسائل الإعلام والوصول إلى تحقيق أهداف كثيرة تهم أبناء الدولة والمقيمين بها وتعطي نموذجا في الحوار الهادئ والبناء بعيداً عن ضجيج المجالس والبرلمانات التي نراها في دول عديدة وينطبق عليها المثل: "أسمع جعجعة ولا أرى طحناً" فالحوار بالحكمة والتأمل خير وأبقى من الحوار الذي يبدو عالياً في طروحاته وأصوات المطالبين به دون تحقيق شيء.
يجب الإشارة هنا إلى دور مجلس الوزراء الموقر برئاسة أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانه الوزراء في الوصول إلى إجراءات ترسخ مفاهيم العمل السياسي بحكمة وتحقق العدالة الاجتماعية والمساواة وتعطي الدور لمن يستحقه وترعى حقوق الإنسان والمواثيق الدولية وتفتح المجال لإبداعات أبناء الإمارات لكي تظهر بقوة في هذه المجالات تبعاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- والمبادئ الراسخة التي قام عليها الاتحاد.
تنمية مستدامة
تهدف الاستراتيجية العامة للدولة إلى تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة وضمان توفير الرخاء للمواطنين وتعزيز مكانة الدولة إقليمياً وعالميا ..فكيف تنظرون سموكم إلى مسيرة التنمية في البلاد.
يحق للمواطن الإماراتي اليوم أن يفخر ببلده الذي يحقق يوماً بعد يوم أرقاماً قياسية في التنمية والازدهار والعيش الرغيد ليس على مستوى العالم العربي فحسب بل ينافس الدول الراقية في العالم وقد صار واضحاً حتى لجيراننا الأشقاء من دول الخليج الأخرى مدى حرص الإمارات دولة وشعباً على التميز والوصول إلى مرحلة راسخة من الاستقرار المبني على أسس التنمية المستدامة والشاملة في كل القطاعات والحرص على الممارسات الاحترافية في العمل والإدارة ووسائل الإنتاج مع ضمان الجودة العالية والراقية.
ليس الأمر هنا من قبيل الحماس الذي لا يستند إلى أساس مكين بل إن نظرة سريعة إلى الأرقام والمؤشرات والشهادات التي تمنح ووسائل الإعلام التي تنقل أولاً بأول تدل على الكثير ومن ذلك على سبيل المثال وليس الحصر: حصول الإمارات على المركز الأول في مجال الكفاءة الحكومية والمركز الثاني في مجال التنافسية إضافة إلى المركز الرابع في مجال الأداء الاقتصادي وفي مجال التنمية البشرية كما حققت الدولة المركز الأول في مجال الترابط المجتمعي والقيم والسلوك بجانب ارتفاع مؤشرات التوظيف وممارسات الأعمال .
.. ويفتتح المؤتمر الإماراتي الألماني للطب واقتصاديات الصحة
شهد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، صباح أمس، افتتاح فعاليات «المؤتمر الإماراتي الألماني الثاني للطب وإقتصاديات الصحة» الذي ينظمه مستشفى الشرق التابع للشرق للرعاية الصحية.
حضر حفل الافتتاح الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة، والشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس هيئة المنطقة الحرة في الفجيرة، والشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير الحكومة الإلكترونية في الفجيرة، والشيخ حمد بن صالح الشرقي رئيس مجلس إدارة الشرق للرعاية الصحية وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين ورؤساء ومديري الإدارات الاتحادية والمحلية بالفجيرة، ونخبة من أبرز الأطباء والمختصين في كلٍ من دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
وتقام فعاليات المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، وذلك في الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2014. وسيتناول المشاركون العديد من المواضيع المختلفة ذات الصلة بالحالات المرضية، إلى جانب عرض ومناقشة الأبحاث والدراسات العلمية المتعلقة بهذه الأمراض، إلى جانب طرق العلاج وأساليب التشخيص، وآخر التقنيات والممارسات الطبية والمهنية المرتبطة بها.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبدالحميد سنان، مدير عام مستشفى الشرق: «يشارك في أعمال المؤتمر نخبة من أبرز الأطباء والخبراء، وذلك من أجل تعزيز فرص الاستفادة من الدراسات العلمية والطبية في كبرى الجامعات الصحية الألمانية، فهذا المؤتمر منصة مثالية لاجتماع الأطباء والمختصين للتعاون وتبادل وجهات النظر والإنجازات العلمية وتقديم طروحات مناسبة لعلاج العديد من الأمراض، حيث يأتي المؤتمر في سياق جملة من الأنشطة والفعاليات الرامية إلى التعرف على آخر المستجدات والابتكارات في الحقل الطبي، وتطوير القدرات والمعرفة والأداء المهني للأطباء العاملين في الفجيرة، وذلك من أجل توفير خدمات طبية أفضل للمرضى وللمجتمع».
ترويج
ويهدف المؤتمر إلى الترويج للفرص الاستثمارية في القطاع الصحي بدولة الإمارات العربية عموماً ومناطق الساحل الشرقي من الدولة على وجه التحديد في وقت باتت فيه الإمارات مركزاً عالمياً لجذب المشروعات المتعلقة بالسياحة الطبية والعلاجية. فقد أشارت إحصائيات صادرة مؤخراً إلى احتمال زيادة حجم الإنفاق على القطاع الصحي في دولة الإمارات ليصل إلى 11 مليار دولار (40 مليار درهم) في العام 2015.
إنجازات ملموسة
قال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي أتابع بحرص النشاط الدؤوب الذي يقوم به أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- على الصعيد الحكومي للدولة من خلال القرارات التي يصدرها في رئاسة الوزراء والتي تصب في مصلحة الوطن العليا وما يعود بالخير على المواطن سواء فيما يتعلق بمسائل الإسكان أو التوطين أو التنمية أو التعليم أو دعم الشباب إضافة إلى حرص سموه الدائم على تطوير إمارة دبي وهي منارة إماراتية عربية راقية وصلت إلى مصاف المدن العالمية إضافة إلى متابعته الشخصية لآخر التطبيقات فيما يتعلق بالتكنولوجيا لتيسير أمور العمل وتقديم الخدمات بشكل أسرع لأبناء الدولة والمقيمين بها. ولا يمكن نسيان دوره الرياضي البارز في ألعاب القدرة والفروسية بحيث أصبح سموه ملهماً وحافزاً للكثير من شباب الوطن لرفع راية الدولة في المحافل العالمية وتحقيق الفوز.

