من المؤسف حقاً استدعاء سفير دولة جارة شقيقة وإبلاغه احتجاجاً. مصدر الأسف أن الإجراء يُشكّل سابقة في تاريخ الدبلوماسية الإماراتية في علاقاتها مع أشقائها وأصدقائها.. يتعاظم الأسف في كون مصدر الأزمة شخصاً غير عابئ بالعلاقات المصيرية بين الدولتين الجارتين الشقيقتين.

وجاء الإجراء السابق بعد ما نفد الصبر إزاء تطاول الشخص العابر في ظل الوشائج التاريخية والمصالح الدائمة للشعبين الشقيقين، كما نفد الصبر بعد الجهد السخي المبذول مع المسؤولين في قطر بغية احتواء الموقف. لقد ظلت الإمارات تنعم برصيد من التقدير في المحيط الإقليمي وعلى الصعيد الدولي.. ويعود قسط وافر من ذلك التقدير إلى السياسة العقلانية الهادئة التي تضخها الدولة في علاقاتها مع الدول الشقيقة خاصة والصديقة عامة، ولا تحتاج الإمارات في ذلك إلى شهادة من أحد، كما أنها لا تمن على أحد.

إجراء اضطراري ـــ «تتمة»