شهدت صالة الشيخ خليفة للأفراح في أم القيوين بمنطقة السلمة على شارع الاتحاد التي أنشاتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الجمعة الماضية، عرساً للمواطن الشاب محمد عيسى الفرض، وذلك بعد اكتمالها، وهي صالة متعددة الأغراض، تهدف إلى دعم الشباب، وتشجيعهم على الزواج دون تكاليف باهظة، كما يصلح استخدامها في العديد من المناسبات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والتدريبية والاجتماعات والمعارض.

وقال شباب مواطنون إن البنوك تستغل أوضاع الشباب استغلالاً سيئاً، وإن الظروف الضاغطة تدفعهم إليها، من أجل توفير متطلبات الزواج التي لا تعد ولا تحصى، وهو الأمر الذي يربكهم ويربك أسرهم، ويزيد من مديونياتهم، ومن ثم يتعثر الزواج في أحيان كثيرة، وإذا ما تم لن يكون هناك استقرار أسري بسبب الديون، إضافة إلى أن بعض الصالات المتوافرة تستغل الشباب المقبلين على الزواج، وترفع الأسعار، وتبدي شروطها من حيث توفير بطاقات الدعوة والوجبات وكل متطلبات العرس، ولكن بأسعار وتكاليف باهظة، تضاف إلى قائمة أسعار التأجير، فلا يستطيع بعض الشباب توفير الأموال اللازمة لإقامة مناسباتهم وأفراحهم.

مبادرات متواصلة

يقول العريس محمد عيسى الفرض إنه سعيد بأن تستقبل صالة الشيخ خليفة للأفراح أول حفل زفافه، مبيناً أن المبادرات المتواصلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في كل إمارات الدولة لا تعد ولا تحصى، وجميعها تصب في مصلحة إنسان الإمارات، خاصة فئة الشباب، وأن الصالة الجديدة التي تكفلت بها مؤسسة الشيخ خليفة، ستخفف العبء عن كاهل الشباب، وتبعد عنهم شبح الديون الذي أرهق ميزانياتهم

وقال عيسى الفرض، مدير دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، إن الصالة خففت الضغط على الشباب وعلى أسرهم، وذلك من خلال التسهيلات التي تقدمها خدمة لهم. ولفت عبيد الصقال، رئيس لجنة العقود ببلدية أم القيوين، إلى أن صالة الأفراح الجديدة في أم القيوين، ستخدم شريحة كبيرة من المواطنين الشباب في الإمارة، وستخفف الضغط عنهم.