في إشارة إلى مستوى الاهتمام غير المسبوق بالنسخة الأولى من مسابقة دبي الدولية للحدائق استقبلت الجهة المشرفة على الفعالية العديد من طلبات المشاركة فاقت التوقعات بكثير، وذلك قبل الموعد النهائي لغلق باب المشاركة والموافق 16 فبراير 2014. وتنعقد المسابقة تحت رعاية بلدية دبي وشراكة استراتيجية من دائرة السياحة والتسويق التجاري ودعم من "ذا أفنيو" برعاية إعمار. ومن المقرر انطلاق فعاليات المسابقة يوم 3 ولغاية 6 أبريل في "ذا أفينيو" في بوليفارد محمد بن راشد بالقرب من برج خليفة، المبنى الأطول في العالم والمطور من قبل إعمار العقارية.

وقد استقطبت المسابقة عدداً من مصممي المناظر الطبيعية والبستنة، والمهندسين والفنانين والمطورين العقاريين. وتقف خلف حالة الاستقطاب هذه عدة عوامل أهمها: أهمية دبي على صعيد الاستثمار العقاري وتحولها إلى وجهة عالمية في هذا المضمار ، والتحدي القائم في التغلب على الطبيعة الصحراوية للإمارة ودرجات الحرارة العالية.

 من جانبه، قال ناصر خان، المدير التنفيذي لشركة بيورلايف للفعاليات والمؤتمرات، صاحبة الفكرة وراء تنظيم مسابقة دبي الدولية للحدائق: "أعتقد جازماً أن دبي التي سطرت أبرز قصص النجاح لا ينبغي أن تقف مكتوفة الأيدي تجاه عوامل المناخ والطقس، وأنها قادرة على تسجيل نجاحات أخرى على صعيد أعمال البستنة وهندسة أجمل المناظر الطبيعية، فتعداد سكان الإمارة في ازدياد وقطاع الأعمال في انتعاش مستمر، وهما العاملان الأساسيان في إيجاد أرضية خصبة لإبداعات تتحدى الواقع وابتكارات تحقق المستحيل".

واستطرد قائلاً: "تسعى مسابقة دبي الدولية للحدائق إلى أن تكون الإمارة نقطة لقاء تتيح تبادل أفضل الخبرات العالمية على أرض دبي من خلال استقطاب أكثر مختصي النباتات خبرةً والمهندسين وخبراء البستنة والمناظر الطبيعية من الولايات المتحدة وأوروبا واستراليا وبقية دول العالم وتبادل المعرفة وإتاحة الفرصة أمام المزيد من الاستثمارات و"تجارة التجزئة الخضراء". وأستطيع التأكيد من خلال معرفتي بالسمعة الطيبة التي تتمتع بها دبي أننا سنشهد منافسة قوية ستكون محط فخر لمنطقة الشرق الأوسط برمتها".

 ويُضاف إلى الجانب الجمالي والآثار البيئية الإيجابية المترتبة عليها، فإن المطورين العقاريين يعون تماماً دور المسابقة الأساسي والحيوي في تعزيز قيمة العقارات في سوق الإمارة. وينتشر بين وكلاء العقاريين حالياً استخدام مصطلح "ضبط الجاذبية" وذلك للدلالة على جمالية العقار خارجياً، والذي يعزز بدوره من قيمة العقار عند عملية إعادة البيع.

ووفقاً للمالك الشريك ومدير أحد المشاتل الشهيرة في دبي، فإن أعمال البستنة المتقدمة تعزز من الخصوصية وتحد من ضجة الطرق. وقال خبير بستنة آخر أن المناظر الطبيعية تعد فن قائم بذاته وقد يشكل عامل إلهام لأصحاب العقار أو المطورين ليخلقوا "فردوسهم الخاصة".

وقال نديم عباس، مدير المبيعات في بيورلايف: "تفتخر دبي على الدوام بأنها صاحبة المبادرات الأولى من نوعها على مختلف الأصعدة: الهندسية والبيئية والتكنولوجية، وفي مبادرتنا هذه تجمع مسابقة دبي الدولية للحدائق كافة هذه المجالات.  ومن المعروف أن دبي اليوم تحتضن العديد من الأبراج الأعلى على مستوى العالم، الأمر الذي يعكس أهمية هذه المسابقة في تكريس مفهوم "المدينة الخضراء" ونشره بين الناس".

وإلى جانب التميز الفني، تأخذ المسابقة في الاعتبار عوامل مهمة كصداقة البيئة، التكنولوجيا والابتكار العلمي. وتضم المسابقة تحت مظلتها مهندسين وعلماء وخبراء بستنة يتنافسون جميعاً للظفر بالجائزة الذهبية لجائزة ستكون من الأهم عالمياً.

نبذة عامة
تعد مسابقة دبي الدولية للحدائق المنافسة الأولى من نوعها في الإمارات على صعيد البستنة والمناظر الطبيعية، وتهدف إلى عرض جمالية دبي في هذا المجال وإيصال صورة دبي الجميلة إلى المنطقة والعالم. وتجمع المسابقة تحت مظلتها أشهر خبراء البستنة والمهندسين والمصممين وخبراء النباتات والعلماء والمختصين في المجال العقاري وغيرهم. ومن المقرر أن تنعقد فعاليات الدورة الأولى من هذه المسابقة يوم 3 أبريل وتستمر لغاية 6 أبريل 2014 في منطقة "ذا أفنيو" في بوليفارد محمد بن راشد المجاورة لبرج خليفة. وتنظم الفعالية من جانب شركة بيور لايف للفعاليات والمؤتمرات تحت رعاية بلدية دبي.

يمكن للمؤسسات والشركات والأفراد والمهندسين وغيرهم العاملين في مجال البستنة والمناظر الطبيعية التسجيل عبر الموقع:  www.digc.ae