كشفت وزارة الأشغال العامة أن ما يقرب من 182 مليون درهم تم توفيرها سنويا، من خلال تطبيق أنظمة التحكم والبيئة واستخدام أجهزة توفير الكهرباء، مشيرة إلى أن هذه الأنظمة خفضت 200 ألف طن تقريبا من انبعاث ثاني اكسيد الكربون، وساهمت في حماية البيئة من التلوث.

وقالت المهندسة وفاء الصباغ نائب مدير إدارة الصيانة بوزارة الأشغال العامة إن النظام تم تطبيقه في عدد من مباني الجهات الحكومية ومنها أربعة مبان في وزارة العدل وخمسة مبان بوزارة الشؤون الاجتماعية للحفاظ على البيئة والطاقة، لافتة إلى أن الوزارة لديها 3200 منشأة تقوم بصيانتها دوريا.

وقد عقدت وزارة الاشغال العامة صباح أمس ملتقى أفضل الممارسات الداخلية، بحضور المهندسة زهرة العبودي وكيل الوزارة وعدد من الوكلاء المساعدين والشركاء الاستراتيجيين للتعرف على تجارب عدد من المهندسين والمختصين وأفضل الممارسات في تصميم وتنفيذ المشاريع.

تحقيق الرغبات

وقالت المهندسة زهرة العبودي إن وزارة الأشغال العامة تعمل على تحقيق رغبة المستفيدين من خدماتها ومشاريعها المختلفة من خلال تطبيق مبادئ التميز وجودة العمل، ونقل المعارف والتجارب المختلفة وتطويرها بما يتناسب مع رؤية الحكومة ومع احتياجات الوزارة.

ولفتت العبودي إلى أن هناك ما يقرب من 12 مجمعا سكنيا متوسطا، وخمسة مجمعات متنوعة يتم تنفيذها في إمارات الدولة تطبق عليها أنظمة التحكم والبيئة، وقالت إن المجمع السكني في منطقة السيوح بالشارقة والذي ينفذه برنامج زايد للإسكان هو مجمع سكني صديق للبيئة.

تأثير التغيرات

ومن جهته قدم المهندس ينال المحاميد من ادارة التميز عرضا لتأثير التغييرات الايجابية في العمل وكيفية تطوير الذات بالمعرفة والخبرات والاستفادة من تجارب الآخرين وتقبل التغيير، كما قدمت المهندسة عائشة الخيال تجربة تصاميم المشاريع قبل تنفيذها وتلقي الاقتراحات عليها من افراد المجتمع، لإتمام التعديل على التصاميم من خلال حساب الانستغرام الخاص بإدارة التصميم في الوزارة.

وتحدث المهندس ظاعن المهيري عن تجربة التواصل المتميز مع الجهات المستفيدة من خلال بيان عدد الرسائل والمخاطبات مع الجهات وسرعة تلبية طلباتهم، والعلاقة المميزة معهم ونشر المعرفة والعلم بين الشركاء، من أجل تطبيق رؤية الوزارة بتطبيق افضل الممارسات وتلبية طلبات العملاء.