اطلعت لجنة الشؤون الاسلامية والأوقاف والأمن والمرافق العامة خلال زيارتها للأمانة العامة للأوقاف بمقرها في مدينة الشارقة على جهودها في تنمية وإدارة واستثمار الأموال الوقفية في إمارة الشارقة.
واستمعت إلى شرح واف عن آليات أعمالها وما تقوم به من أدوار في سبيل المحافظة على الأموال الوقفية فضلا عن جهودها في تحقيق أعلى عائد لها مع الالتزام بالضوابط الشرعية والتوجيه الواعي للريع في المصارف التي تعزز مكانة الوقف كركن أساسي في بنيان المجتمع وتوجهه الحضاري الإسلامي.
وحضر الاجتماع من قبل لجنة المرافق العامة من المجلس الاستشاري وليد بن فلاح المنصوري رئيس اللجنة ومحمد عبدالله بن هويدن وحميد بوفيير الشامسي وخليفة الطنيجي والمهندس راشد بورشيد النقبي ومن الأمانة العامة للمجلس محمد بوخلف وإسلام الشيوي فيما استقبل وفد المجلس طالب المري مدير عام الأمانة العامة للأوقاف ومعاونوه. وفي بداية الاجتماع أكد وليد بن فلاح المنصوري رئيس اللجنة حرص المجلس الاستشاري على التواصل مع كافة الجهات الحكومية العاملة في إمارة الشارقة والاطلاع على برامجها وما تقدمه للمجتمع بهدف تعزيز جهودها من منطلق دور المجلس وصلاحياته.
دور
وأضاف أن الأمانة العامة للأوقاف وهي مؤسسة حكومية مستقلة تتجه اللجنة إليها عبر زيارتها ومناقشتها ضمن جلسات المجلس الاستشاري لأهمية دورها وما تقوم به من أعمال جليلة في استثمار الأموال الوقفية وتنميتها ودعوة المحسنين للوقف. من جانبه رحب طالب المري المدير العام للأمانة العامة للأوقاف بزيارة وفد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، مؤكدا على أهمية تكامل الادوار وما يسعى إليه المجلس الاستشاري في خدمة أهداف الأمانة. وتناول بالشرح والتفصيل طبيعة مهام الأمانة العامة للأوقاف ومنظومة أعمالها في ترسيخ سنة الوقف بالدعوة له وحث القادرين عليه واستثمار الأموال الوقفية بما يحافظ عليها وينميها وتوجيه ريعها لتحقيق المقاصد الشرعية للواقفين كصيغة شرعية نموذجية في خدمة المجتمع وتنميته.
