زار وفد من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك بهدف الاطلاع على التجربة الناجحة للهيئة في برنامج احتضان، الذي يوفر أسراً بديلة للأطفال مجهولي النسب في إمارة دبي، وأطلقته الهيئة خلال أبريل من العام الماضي.
وضم الوفد طيب الريس، أمين عام المؤسسة، وخالد آل ثاني، نائب الأمين العام، وخلدو يلييل، رئيس مكتب التخطيط والتميز المؤسسي، حيث كان في استقبالهم، خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، والدكتور سيد الهاشمي، مستشار المدير العام، وأحمد المهيري، المدير التنفيذي لقطاع البرامج والخدمات المجتمعية في الهيئة.
وتأتي الزيارة في إطار جهود المؤسسة للتعرف على أنجح التجارب وأفضل الممارسات في مجال تأمين بيئات عائلية مستقرة للأطفال اليتامى ومجهولي النسب، لاستقطابها ضمن مشروع قرية العائلة، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله خلال العام 2012 ويتضمن إنشاء قرية متكاملة للأطفال اليتامى، تضم خدمات تعليمية وصحية ويعمل بها أمهات بديلات وخالات وعمات مساعدات وتشرف عليها جدة.
وتعتبر تجربة هيئة تنمية المجتمع في إنشاء "أسر بديلة"، من النماذج الريادية في الدولة حيث يستضيف منزل الأسرة، الأطفال مجهولي النسب بشكل مؤقت ريثما يتم احتضانهم من قبل أسر تقوم على رعايتهم وتنشئتهم مدى الحياة. ويضم منزل الأسرة موظفات متخصصات من هيئة تنمية المجتمع يعملن على مدار الساعة في المنزل تقوم إحداهن بدور الأم البديلة والثانية بدور الخالة البديلة ويتمتع المنزل المتواجد داخل منطقة سكنية بكامل المواصفات التي توفر للطفل بيئة حياة طبيعية.
مجهولو النسب
وقال الكمدة: "على الرغم من أن قضية مجهولي النسب لا تعتبر ظاهرة في المجتمع الإماراتي، إلا أن برنامج احتضان يحمل أهمية خاصة كونه يعنى بشريحة ضعيفة جداً من المجتمع. ويسعدنا النجاح الذي حققته هذه التجربة سواء من حيث مستوى الرعاية الصحية والتربوية والنفسية التي يوفرها منزل الأسرة البديلة، أو من حيث الإقبال الكبير من الأسر المواطنة على تقديم طلبات احتضان".
وأضاف: "تعتبر شريحة الأيتام أكبر وأوسع، ونتوقع أن يشكل مشروع قرية العائلة نموذجاً لبيئة آمنة ومستقرة توفر الاحتياجات الخاصة للأطفال اليتامى ضمن وحدات مترابطة تضم أخوة وأماً وجواً عائلياً دافئاً. ويسعدنا التعاون مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، كما أن الأخصائيين الاجتماعيين وخبراء الرعاية والدمج في الهيئة على استعداد كامل لتقديم استشاراتهم وخبراتهم في هذا المجال بما ينعكس بشكل إيجابي على هذه الشريحة الهامة من المجتمع".
ويتوقع اكتمال مشروع قرية العائلة، والذي تبلغ تكلفته 150 مليون درهم، قبل نهاية العام الجاري، حيث سيضم 16 فيلا تستوعب كل منها 6 إلى 7 أشخاص منهم الأم والخالة البديلتان بالإضافة إلى الأطفال اليتامى ومجهولي النسب.
رحلاتٍ لكبار السن
نظمت إدارة كبار السن في هيئة تنمية المجتمع بدبي، عدداً من الرحلات لكبار السن خلال شهر يناير، إلى مناطق سياحية وترفيهية في إمارة دبي. وشملت الرحلات حديقة الزهور، إحدى العجائب الحديثة في الإمارة، وحديقة الصفا ورحلتين للتعرف على وسائل المواصلات الحديثة في الإمارة شملت الباص العجيب ومترو دبي. كما زار كبار السن في رحلة منفصلة برج خليفة، وأخرى إلى شاطئ الجميرا. دبي - البيان
