أصاب نبأ وفاة الدكتور عبدالله عمران تريم الأوساط الثقافية والإعلامية والصحفية بالحزن للرحيل المفاجئ لهذه القامة التي لعبت دوراً هاماً ومتميزاً في هذه الأوساط.

وقال بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب ونائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم ورئيس جمعية حماية اللغة العربية: أشعر بالأسف لفقدان عبد الله عمران، فهو أحد الرواد الذين أسهموا في بناء ونهضة الدولة، فقد كان وزيراً للتربية والتعليم، ووزيراً للعدل، وعلماً من أعلام الإمارات في المجالات الإنسانية والإعلامية والثقافية، وكان رجلاً قومي المنهج، فهو لم يعمل لبناء الثقافة والاعلام في دولة الإمارات فقط وإنما في الوطن العربي كله، وخسارتنا كبيرة برحيله ولكن ستبقى ذكرى رحيله حاضرة في وجدان أبناء الإمارات من خلال صوته الإعلامي وجريدته اليومية "الخليج" التي أسسها مع شقيقه الراحل تريم عمران.

وقال جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: لقد فقدنا علماً من أعلام دولة الإمارات وأستاذاً كبيراً، فقد أسس مع شقيقه تريم عمران جريدة الخليج في وقت صعب وبجهود فردية، ويعتبر من أوائل الخريجين ومن أوائل الوزراء في بداية تأسيس دولة الإمارات، وكان رجلاً وطنيا إعلامياً بامتياز، واليوم أشعر بغصة على رحيله ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم آهله وذويه الصبر والسلوان.

وعن الرحيل المفاجئ لعبدالله عمران قال عبد الحميد أحمد رئيس تحرير صحيفة "غلف نيوز" فجعنا بسماع خبر وفاة الدكتور عبدالله، فهو يعتبر من الرواد الأوائل في مسيرة دولة الإمارات وقدم خدمات كثيرة لصحافة الإمارات على المستويين الثقافي والإعلامي ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم آهله وذويه الصبر والسلوان.