قدم صندوق المسؤولية الاجتماعية لتشجيع المشروعات التنموية الهادفة بوزارة الشؤون الاجتماعية، دعما ماليا بقيمة 500 ألف درهم لجمعية دبي التعاونية للأسر المنتجة، وذلك لمساعدة هذه الجمعية الوليدة لشق طريقها وتمكينها من تحقيق أهدافها والاعتماد على نفسها، والانضمام الى مصاف الجمعيات القائمة.
جاء ذلك خلال احتفال وزارة الشؤون الاجتماعية بإشهار أول جمعية تعاونية للأسر المنتجة، بحضور معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وناجي الحاي وكيل الوزارة بالإنابة، وعدد من ممثلي الهيئات الحكومية الداعمة للأسر المنتجة والعضوات من الأسر المنتجة.
وأكدت معالي مريم الرومي خلال الاحتفال الذي أقيم بفندق فستفال انتركونتننتال بدبي أن هذا الدعم المقدم للجمعية يأتي استمرارا للجهود المبذولة من قبل الوزارة لتقديم كل أشكال الدعم اللازم للمشروعات التنموية، داعية جميع الجهات لتقديم الدعم والمشاركة في إنجاح هذا الكيان التعاوني الصغير، وأن تبادر الجمعيات التعاونية الكبيرة والقائمة بتقديم الدعم الفني والمادي والمعنوي للأخذ بيديها على الطريق الصحيح.
وأشارت معاليها إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية تبنت على مدار الأعوام السابقة العديد من السياسات الاجتماعية التي تركزت على منهجية التنمية، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة المجتمعية والاعتماد على النفس.
وقالت معاليها: إن إنشاء أول جمعية تعاونية للأسر المنتجة جاء إيمانا من الوزارة بأهمية العمل الاجتماعي لدعم الانتقال من منهجية الرعاية الى التنمية، وفي إطار ما تم بذله من جهود لدعم الأسر المنتجة بدءا من اطلاق مبادرة (فرصتي) التي كان لها دور كبير في التعريف بالأسر المنتجة وإبراز دورها وتوفير التدريب اللازم لها وتأهيلها وتوفير المنافذ والمعارض لتسويق منتجاتها، ومرورا بمبادرة (حرفة) التي ساهمت في تحقيق معايير الجودة ورفع تصنيف منتجات الأسر إلى أفضل المعايير بما يسمح لها بالمنافسة.
