أعلنت هيئة الإمارات للهوية عن إطلاق «مركز الإمارات للتعلم المؤسسي» كأول مركز من نوعه على مستوى الدولة والمنطقة، يهدف إلى إتاحة الفرصة لموظفي الهيئة والمؤسسات الحكومية في الدولة، للتعرف إلى أفضل الممارسات العالمية الحديثة في مجال التعلم المؤسسي، وتقديم المشورة للمؤسسات الساعية إلى تحقيق التميز المؤسسي المستدام.
وكشفت عن حزمة مبادرات سيعمل المركز على تنفيذها خلال العام الحالي، في مقدمتها أربعة مشروعات أساسية، هي تنفيذ دراسة وطنية لمساعدة الجهات الحكومية في قياس مدى جاهزيتها كمؤسسات متعلمة، وإصدار مجلة علمية محكمة متخصصة في التعلم المؤسسي، وتأسيس الجائزة الدولية للتعلم المؤسسي، وتنظيم المؤتمر الدولي الذي ستعقد دورته الثالثة في أبوظبي خلال شهر نوفمبر المقبل، إضافة إلى مشروع ترجمة ونشر المواد العلمية التي تخدم هذا المجال.
وقالت الهيئة إن رؤية المركز تتمثل في أن يصبح المرجعية الأولى على مستوى المنطقة في نشر ثقافة ومفاهيم وممارسات التعلم المؤسسي والإبداع، في حين تتلخص رسالته في الإسهام في الارتقاء بالأداء المؤسسي في مختلف القطاعات، مع التركيز على المؤسسات الحكومية، من خلال الإسهام في جمع ونشر وتطبيق أفضل ممارسات التعلم.
ويتبنى المركز خمسة أهداف استراتيجية، هي الإسهام الفاعل في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لهيئة الإمارات للهوية، ونشر وتعزيز ثقافة التعلم المؤسسي والإبداع داخل وخارج الهيئة، وتقدير جهود الأفراد والمؤسسات التي تستثمر في التعلم، والإسهام في التنمية المستدامة من خلال البحث العلمي وإيجاد حلول للمشكلات المعاصرة، وإعداد كوادر وطنية متخصصة في مجال التعلم المؤسسي والإبداع.
تميز وتعلم
وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري المدير العام لهيئة الإمارات للهوية إن إطلاق مركز الإمارات للتعلم المؤسسي يأتي في إطار سياسة الهيئة بتشجيع التميز والتعلم كأحد العوامل والممكنات التي تسهم في تحقيق أحد أهداف خطتها الاستراتيجية الجديدة 2014-2016، والمتمثل بضمان تقديم كل الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والفاعلية.
وأضاف الخوري أن الهيئة ستعمل من خلال المركز على نشر ثقافة التعلم المؤسسي ومفاهيمها وممارساتها، من خلال التركيز على التطوير الدائم للكوادر البشرية المواطنة، وتعزيز قدراتهم الجماعية.
