نظمت الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي أمس في مقرها في دبي برنامجاً تدريبياً بعنوان «برلمان المدارس»، بحضور أعضاء برلمان المدارس الذي يعقد أولى جلساته يوم الخامس من شهر فبراير 2014.

حضر البرنامج الذي يعقد على مدى يومين عدد من موظفي الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي، ووزارة التربية والتعليم، ومشرفين ومنسقين من المناطق التعليمية.

ويهدف برلمان المدارس إلى تدعيم مبادئ المشاركة السياسية، من خلال إفساح المجال أمام الطلبة للتعبير عن رأيهم في قضايا المدرسة والمجتمع، وما يشغل اهتماماتهم، وتوفير إطار لتبادل الرأي والنقاش، من خلال المناظرات التربوية في البرلمان، وغرس قيم الولاء والانتماء للوطن، وتكريس ثقافة وقيم المجتمع، وتنمية مهارات التفكير والفهم، واحترام الرأي الآخر، وإذكاء روح المنافسة.

وتتحقق هذه الأهداف بممارسة الطلبة للأدوات البرلمانية اللازمة التي تمكنهم من عرض أفكارهم ومناقشتها حول مجمل التحديات التي تواجههم في التعليم، وقضايا الأسرة، والمجتمع، والوطن، والتنمية، وكيفية التعامل مع هذه التحديات وتجاوزها.

وأكد عبدالعزيز بن درويش الأمين العام المساعد للجان والجلسات أهمية التعاون القائم ين المجلس ووزارة التربية والتعليم في تنفيذ هذا المشروع الوطني، وقال إن هذا البرنامج التدريبي يركز على الطلبة وتثقيفهم لممارسة أدوراهم البرلمانية بالشكل المطلوب، مشيراً إلى أنه لا بد من تأصيل التجربة لخلق برلمانيين حقيقيين وفاعلين في المجتمع.

وقال «سيتم إطلاع الطلبة أعضاء برلمان المدارس خلال هذا البرنامج على الإجراءات المتعلقة بعقد الجلسات والنقاش وتبني الموضوعات المطروحة للنقاش». وقدمت الأمانة شرحاً للطلبة عن لائحة برلمان المدارس، وعرضاً تقديمياً حول إجراءات العمل في برلمان المدارس، شمل مفهوم البرلمان وأهدافه وآلية العمل.

وتنعقد الجلسة العامة للبرلمان واجتماعات لجانه في مقر المجلس الوطني الاتحادي بأبوظبي، ويجوز عقد اجتماعات اللجان في أماكن وإمارات أخرى بالدولة، وتشكّل أمانتان إدارية وفنية للبرلمان، تتولى وزارة التربية والتعليم الأمانة الإدارية، وتتولى أمانة المجلس الوطني الاتحادي الأمانة الفنية.