أكد عدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة آيرينا لـ«البيان» أن الوكالة تعمل حالياً انطلاقاً من أبوظبي على إطلاق أول استراتيجية خليجية موحدة للطاقة النظيفة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال أمين رداً على سؤال «البيان» إن دول التعاون تملك فرصاً هائلة في مجال الطاقة النظيفة، ما يبشر بمستقبل مهم، ودور عالمي كبير لدول المنطقة في هذا المجال، مشيراً إلى أن تبني دول التعاون لهذه الاستراتيجية حال تطبيقها سيوفر 115 ألف وظيفة للأجيال الجديدة في دول المجلس الست، ما سيخلق أجيالاً من الشباب المعتمدين على الطاقة المستدامة والقادرين على توظيفها لترسيخ التنمية المستدامة خليجياً.
وأوضح أن استثمارات دول التعاون في مجالات الطاقة المستدامة والمتجددة ستتجاوز مئات مليارات الدولارات خلال الثلاث عقود المقبلة، وضرب مثلاً بتخصيص المملكة العربية السعودية 120 مليار دولار للاستثمارات المستقبلية في هذا القطاع، لتطبيق استراتيجية تلبية 30% من الطاقة المستدامة من إجمالي الاستهلاك في السعودية، إضافة إلى مجمع إنتاج الطاقة المتجددة في مجمعي شمس بأبوظبي، ومحمد بن راشد آل مكوم للطاقة الشمسية في دبي، وكذلك الميزانيات والمشروعات القطرية والعمانية في القطاع ذاته.
شراكة بين القمة و«آيرينا»
إلى ذلك، وقّع سعيد محمد الطاير، رئيس القمة، وعدنان أمين، المدير العام، على هامش المؤتمر الصحافي، اتفاقية شراكة بين «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة آيرينا، وقال الطاير بهذه المناسبة «التزمنا منذ إطلاق «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، بعنوان وشعار للقمة، وهو «شراكات عالمية لمستقبل مستدام»، ويمثل هذا الشعار المحور الرئيس للموضوعات التي تطرحها القمة، وتهدف إلى عقد شراكات عالمية جديدة، تدفع بالبشرية نحو التنمية المستدامة»، وأضاف «سنسعى مع شركائنا إلى وضع أسس متينة لعقد شراكات جديدة بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات المالية والبنوك الدولية، للعمل على نشر التقنيات الخضراء التي تحد من التلوث، وتخفض تكاليف الإنتاج بشكل تجاري واسع».
وأشاد الطاير بالمؤسسات الدولية الداعمة للقمة، مشيراً إلى أن الشراكة مع والوكالة الدولية للطاقة المتجددة آيرينا لها فوائد استراتيجية كبيرة، لا سيما في مجالات نقل المعرفة وبناء القدرات.